سبحان من عقد الأمور وحلها

ا ابن مشرف
0 Altın Yaprak
سبحان من عقد الأمور وحلها واعز شرعة أحمد وأجلها وقضى على فئة عتت عن أمره بهوانه فأهانها وأذلها كفرت بأنعم ربها فأذاقها بأس الحروب فلا أقول لعها وحمى سياسة ملكنا بمهذب وال إذا ربت الحوادث فلها بالعزم والرأي السديد وإنما فيه الأناءة ذو الجلال أحلها يدعو مخالفه إلى نهج الهدى فإذا أبى شهر السيوف وسلها فسقى وروى أرضهم بدمائهم قتلا وأنهلها بذاك وعلها في كل ملحمة تعيش نسورها منها وترتاد السباع محلها رجفت عنيزة رهبة من جيشه لما غشى حيطانها وأظلها فعصت غواة أوردوها للردى وأمير سوء قادها فأضلها واختارت السلم الذي حقن الدما إذ وافقت من للهداية دلها فتحا به نصر المهيمن حزبه وأزاح أوغار الصدور وغلها فانظر إلى صنع المليك بلطفه وبعطفه كشف الشدائد كلها لا تيأسن إذا الكروب ترادفت فلعلها ولعلها ولعلها واصبر فإن الصبر يبلغك المنى حتى ترى قهر العدو أقلها والزم تقى الله العظيم ففي التقى عز النفوس فلا يجامع ذلها وإذا ذكرت بمدحة ذا شيمة فإمامنا ممن تفيا ظلها أعني أخا المجد المؤثل فيصلا نفسي تتوق إلى حماه تولها كفاه في بذل الندى كسحابة جادت بها بوابلها فسابق طلها ما زال يسمو للعلا حتى حوى دق المكارم في الفخار وجلها يشرى المدائح بالنفائس رغبة حتى بمفتاح اللهى فتح اللها فإذا أناخ مصابرا لقبيلة في الحرب أسأمها الوغى وأملها ساس الرعية حين قام بعدله وببذله غمر النوال مقلها مني إليك خريدة هجرية حسناء يهوى كل صب دلها طوت المفاوز نحو قصرك لم تهب لصا ولا ذئب الفلاة وصلها فأجز وعجل بالقراء فلم تزل تقري الضيوف بها وتحمل كلها لا زلت بالنصر العزيز مؤيدا تدعي الأعز ومن قلاك أذلها والله أحمده على نعمائه رب البرية ذا الجلال وإن لها ثم الصلاة على النبي محمد ما باشر الأرض السماء قبلها والآل والأصحاب ما نسخ الضيا من شمسنا وقت الظهير ظلها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.