شموس من التحقيق في طالع السعد
ا ابن مشرف
0
Altın Yaprak
شموس من التحقيق في طالع السعد
تجلت فاحلت ظلمة الهزل والجد
قواطع من آي الكتاب كأنها
بأعناق أهل الزيغ مرهفة الحد
إذا ماتلاها منصف ومحقق
يقول هي الحق المبين بلا جحد
ويصدف عنها مبطل متعسف
يقلد آراء الرجال بلا نقد
يجر أقاويل الرسول وفعله
إلى رأيه الغاوي ومذهبه المردي
كفانا هم من لم يزل متجردا
لنصر الهدى والدين أكرم به مهدى
سليمان من سارت فضائل مجده
مسير مهب الريح في الفور والنجد
وما قاله الصغار أيه جهلة
وعنوان بطلان العقيدة والقصد
ولو كان ذا عقل لأصبح سائلا
أولي العلم والتحقيق من كل مستهدى
فقال بعلم إذ تفوه قائلا
وإلا رأى الإمساك خيرا فلم يبد
لعمرك ما التقوى بلبس عمامة
ولا تركها فاسلك سبيل أولي الرشد
ولكن يجوف المرء والله مضفة
عليها مدار الحل في الدين والعقد
فكن واقفا عند المحارم زاجرا
عن البغي نفسا تستبيك لما يردى
وخذيمنة واسلك سبيل الأولى مضوا
من الرسل والآل الكرام أولى المجد
وإياك والإقدام بالقول حاكما
بحل وتحريم بلا حجة تجدي
فتصبح في بير الضلالة هائما
وتصدف يوم الحشر عن جنة الخلد
ونهيك أن تقرأ رسائل عالم
لديكم فخذلان لكم واضح مردي
أليس بها آيات حق قواطعا
تدل على الأمر المراد من العبد
وأقوال خير المرسلين وصحبه
وأهل النهى والعلم من كل مستهدى
فمن كان يوما نابذا مثل هذه
يقول بأقوال الملاحدة اللد
فما بعدها إلا الضلالة والمعى
وما بعدها إلا العلوم التي تردى
ودونك مني إن قبلت نصيحة
وما كل منصوح يوفق للرشد
تمسك بما في محكم النص ظاهرا
وبالسنة القراء عن الصادق المهدي
وطالع تصانيف الإمام محمد
وأبنائه أهل الدراية والنقد
فإن بها ما يطفىء الغلة التي
بها من أوار الجهل وقد على قد
هم قدوة من ذا الزمان وحجة
وميزان عدل لا يميل عن القصد
وقل لابن فهد أن رويدك إنما
تسير على نهج من الجهل ممتد
سيندم مما قال يوم معادنا
إذا انكشف المستور من موقف الحشد
وما كان ذا علم وحلم ولا حجى
ولكنه بالإفك يلجم أو يبدي
فلا تكثرث من عصبة قد توازروا
على عيب أهل الفضل والمدح للضد
ومالوا مع النفس المظلة والهوى
لنيل حظوظ من ثناء ومن رفد
وكيما يقول الجاهلون بحالهم
بهم ولهم فرق وذا القصد لا يجدي
فسل ربك التثبيت واسأله عصمة
تقيك الردى حتى توسد في اللحد
ولولا الذي قد قاله الجد قبلنا
لكلنا له بالصاع كيلا بلا عد
ودونكها مني عجالة راكب
تراوح ما بين الزميل إلى الوخد
وصل إلهي ماهمي الودق أوشد
على الأيك نواح العشيات والبرد
على المصطفى الهادي الأمين وآله
وأصحابه أهل الحفيظة والجد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş