هجرت بديع القول هجر المباين

ا ابن نباتة المصري
0 Altın Yaprak
هجرت بديع القول هجر المباين فلا بالمعالي لا ولا بالمعاين وكيف أعاني سجعه أو قرينة وقد فقدت مني أجلّ القرائن ثوب في مهاوي الترب كالتبر خالصاً فحققت أن الترب بعض المعادن فوالله ما أدري لحسن خلائقٍ تسح جفوني أم لخلق محاسن دفنتك يا شخص الحبيب وقد بدا لعينك حالي قلت إنك دافني كلانا على الأيام باكٍ وانما أشدّ البلابين الحشا كلّ كامن الى الله أشكو يوم فقدك انه عليّ ليوم الحشر يوم التغابن وكنت أخاف البين قبلك والنوى فأصبحت لا آسي على أثر بائن كأنك بادرت الرحيل تخوفاً عليّ من الحسن الذي هو فاتني فديتك من لي من سناك بلمحة وينزل بي من بعدها كل كائن أأنسى قواماً أثقف الحسنُ رمحه فما فيه من عيب يعدّ لطاعن ووجهاً حكى عن حسنه كلّ مقمر ولحظاً روى عن طرفه كلّ شادن فوا أسفاً حتى أوسّد في الثرى ويدني الرّدى منا مقيماً لظاعن وياليت شعري في القيامة هل أرى محاسنها ما بين تلك المواطن رشاقة ذاك القدّ فوق صراطه ودينار ذاك الخدّ بين الموازن سقتك غوادي المزن أنيَ ظامىء الى الترب طوعاً للزمان المحارن شكوت زماناً خان بعد أحبتي وبالغ في العدوى وبثّ الضغائن فلو طاب ليَ طابت حياتي بعدهم وكنت ألاقيهم بطلعة خائن

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.