كم نعمة تقوية أفضت بها

ا ابن نباتة المصري
0 Altın Yaprak
كم نعمة تقوية أفضت بها سور الثنا للحمد والاخلاص كلّ الظنون بغيره خرجية والظن في نعماه خاص الخاص وأغن في الفقهاء رمت تسلياً فأتى العذار بحسنه المخصوص وأعدت فاتحة الهوى اذ نص في خدّ فلم تبطل على المنصوص رجعت الى مغناك والحمد والدعا يبثان لفظاً في المنازل لا يحصى وفي السجد الاقصى وفي الربع اذ دنا فقد شهد الادنى بذلك والاقصى ما قصر القصاص في فعله بصاحب كان به ذا خصوص وافى يذرّ القمح يرجو له نفعاً فما أعطاه الا الفصوص أصبحت يا سيدي ويا سندي أقص في أمر بغلتي القصصا بالأمس كانت لفرط سرعتها طيرا وفي اليوم أصبحت قفصا ليهن حمى الشهباء قاض حوت به كمالا على تفضيله اتفق النص فلو مثلث كتب النحاة بنعته لما جاز أن يجري على نعته النقص كم مدحة قد أجدتها غزلا وقصة المدح بعد لم تقصص لولا الامام التقي ما مدحت ولم يكن لي ولا لها مخلص حمّلت خاتم فيه فصاً أزرقاً من كثرة اللثم الذي لم أحصه لولاه ما علم الرقيب فيا له من خاتم نقل الحديث بفصه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.