مولاي كم حاولت حجا إلى

ا ابن شهاب
0 Altın Yaprak
مولاي كم حاولت حجاً إلى مغناك والدهر طويل المطال وكم تمنيت لو أن المنى مثمرة أغصانها بالمنال بعد وقوفي بالفنا أن أرى طلعة بدر مكتس بالجلال يصير للعين إذا شاهدت برؤية الوجه الجميل اكتحال وتحتسي الآذان من نثره ونظمه أقداح راح حلال وقد أتاح الدهر لي فرصة رجوت فيها بالوصول اتصال فكان سوء الحظ لي صاحباً كأن ما أملت حال محال واحسرة العبد وقد قام بالأعتاب كيما يستهل الهلال والبدر في برج سوى برجه وكم عهدنا للبدور انتقال يا ليت شعري هل لعقد النوى في نومة الدهر الخؤون انحلال في ذمة الأيام لي موعد نجاح آمالي به في المآل أن يجمع الشمل بمن شأنه كسب المعالي واعتقال العوال طراز كم العترة المرتقي في المجد والسؤدد أوج الكمال يتيمة العقد الذي لم تجد لدره إلا النجوم المثال السيد الجفري والكوكب الدري والمختار عمّاً وخال كل يمين في العلا لامرئ تقصر أن تحذو منه الشمال يا سيدي إن اشتياقي إلى لقياك لا تقواه شم الجبال في بثّه شرح طويل ولا يفصح عمّا في الضمير المقال زلت يا ابن المصطفى زينة المقطر اليماني الفسيح المجال ودمت ترقى في العلا ما سرى مسرى صبا مجد هبوب الشمال ولا أطال الله ما بيننا بيناً ودم في نعمة لا تزال

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.