وا وحشتي لمقام منك محمود

ا ابن نباتة المصري
0 Altın Yaprak
وا وحشتي لمقامٍ منك محمود واحسرتي لودادٍ فيك معهود لو شامَ طرفك ما ألقاه من حربٍ لم تدرِ من هوَ منا الهالكُ المودي إناإلى الله من رزءٍ دنا فرمى دمعي وشجوي باطلاقٍ وتقييد يا معرضاً عن لقاء الصحب منقطعاً وكان أكرم مصحوبٍ ومودود بالرغم أن أنشدَ الألفاظ عاطلةً من حلي مدحك أثناء الأناشيد وأن أعوّضَ منثورَ المدامع عن سماعِ درٍ من الأقوال منضود لم يبق بعدك ذو سجعٍأعارضه الا الحمائم في نوحٍ وتعديد لم يبق بعدك من تدعو بديهته لحجّ بيتٍ من الأشعار مقصود من للدواوين يقضي بالتأمل في مخرجٍ من معانيها ومردود كنا نعدك فردا في موازنها لقد رزئنا بموزونٍ ومعدود من للرسائلِ في لاماتِ أحرفها تغزو العداةَ بألفاظٍ صناديد من للتصانيف ضمّت كلّ شاردة وصحّحت بعد تبديلٍ وتبديد لله ماذا لجدواها وأحرفها من القلائدِ في سمعٍ وفي جيد سقياً لعهدك من سحّاب ذيل تقىً مضى وليس الأذى منه بمعهود عضب اذا رمت زهدا أو حذرت وغى أرضاكَ في ذا وفي هذا بتجريد هي المنيةُ لا تنفكّ صائدةً نفوسنا بين مسموعٍ ومشهود أين الملوكُ الأولى كانت منازلهم تزاحمُ البحرَ في عزٍّ وتسييد لم يحمهم سرد داود الذي ملكوا من المنونِ ولا جند ابن داود ايهٍ سقاك شهاب الدين صوب حياً يكاد يعشب أطراف الجلاميد لو لم تكن بوفاء القصد تسعفنا كانت بنوكَ وفاً عن كلّ مقصود في كل معنى أرى حسناك واضحةً فحسرتي كلّ وقتٍ ذاتُ تجديد

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.