هذا وكم كريمة مصونة
ا ابن شهاب
0
Altın Yaprak
هذا وكم كريمة مصونة
في بيتها كدرة مكنونة
لا يسمع الناس لها كلاما
ولا يضيفون لها ملاما
تغض طرفها عن الأجانب
ترجو حلول أرفع المراتب
بعيدة عن مجلس الرجال
لا تخطر الفحشا لها ببال
على العفاف والحياء والتقى
مجبولة كالحور في دار البقا
لا تكثر الصعود والتطلّعا
ولا تجيب أجنبياً إن دعا
ما همّها إلا الحقوق الواجبة
لربها ذاهبة وآيبة
بغزل أو خياطة محترفة
بكل ما يزينها متّصفة
طائعة لزوجها ممتثلة
لأمره بحقه مشتغلة
تحفظه إن غاب أو في حضرته
تبذل كل الجهد في مسّرته
قصيرة اللسان عن سب الولد
ولا تبيح سرّها إلى أحد
لا تدخل النساء بيت زوجها
ولا ترى قط بغير برجها
وإن دعتها حاجة أن تخرجا
ففي ثيابٍ بَذْلةٍ وقت الدجى
قاصرة على الطريق طرفها
مستورة ولا يشم عرفها
إذا بدت في محفل النساء
فدرة تضيء في حصباء
والفخر ليس بالحرير والذهب
ولا بلبس جنفص ولا قصب
ففي البغايا والقحاب أكثر
منهن قدراً هل بذاك مفخر
ففي نساء الفرس والنصاري
من الحلي ما غلا مقدارا
وكله فان وإن جاء الأجل
أفضت إلى ما قدمت من العمل
وجاء في حديث طه الأحمران
عن الجنان للنساء ملهيان
ما الفخر إلا بالعفاف والتقى
وفعل ما بهن كان أليقا
والبعد عن مجامع الفضول
ورفض كل خلق مرذول
فالاقتداء بالبتول الزهرا
وأمهات المؤمنين أحرى
وكم كم لهن من متابعة
في فعلها وقولها كرابعة
بقول ذي الجلال قل للمؤمنات
يغضضن من أبصارهن عاملات
بالقول لا يخضعن كيلا يطمعا
مريض قلب بالفساد أولعا
يتركن في الطريق لبس المفاخر
كيلا يملن قلب كل فاجر
هذا ورب البيت نعم المفخر
وبالنجاة في المعاد يثمر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş