فلما بدا فيه سليمان عندها
ا ابن شهيد
0
Altın Yaprak
فلما بدا فيه سليمان عندها
وصاح ابن ذكوان فثار رجال
هدى من ضلال الحائرين محمد
وأذن بالبيت العتيق بلال
وقام أبو عمران يرأب صدعها
بسعي تجلى عن هداه ضلال
وزير متى يستوزر الملك رأيه
أمرت له في النائبات حبال
وليس كمنحوس من القوم منحس
تعاظم حتى قيل ليس ينال
أعانته أموال تخون عينها
وأعلته غثر سوقة وسفال
له كعب نحس لم يصاحب به امرءا
على الدهر إلا رد وهو خيال
ففي كل عصر من عصور حياته
تثل عروش أو تدك جبال
هو الداء فاستأصله تلبس جمالها
وداء كعوب المنحسين عضال
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş