فريق العدا من حد عزمك يفرق
ا ابن شهيد
0
Altın Yaprak
فريق العدا من حد عزمك يفرق
وبالدهر مما خاف بطشك أولق
تيممته والعد حولك جحفل
وقارعته والنصر دونك خندق
عجبت لمن يعتد دونك جنة
وسهمك سعد والقضاء مفوق
ومن يبتني بيتا ليقطع دونه
ممر رياح النصر وهو الخورنق
وما شرب ابن الشرب قبلك خمرة
من الذل بالعجز الصريح تصفق
توهم فيه الرعن حصنا فزرته
بأرعن فيه مرعد الموت مبرق
وحولك أسياف من السعد تنتضى
وفوقك أعلام من النصر تخفق
بابيض مسود الدلاصي كأنه
شهاب عليه من دجى الليل يلمق
وأسود مبيض القباء كأنما
يطير به نحو الكريهة عقعق
وخيل تمشى للوغى ببطونها
إذا جعلت بالمرتقى الصعب تزلق
أدرت رحى الحرب الزبون بساحة
وغالبته والجو بالبيض يعبق
فلما حوت كفاك رمة أمره
وشد بكف الحصر منه المخنق
واسقيته من جمة الأمن صافيا
إذا ذاقه من ذاقه يتمطق
وكم لك مثلي مسترق مكارم بعفوك من رق المنية يعتق
...
كشفت سماء المجد عنك فلم أجد
سوى كرم عن طيب خيمك ينطق
فإن أنا لم أشكرك أبيض معرقا
فلا هزني للمجد أبيض معرق
فيا أيها الباغي الفرار أمامه
هو الموت فاعلم أنه سوف يلحق
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا
سقيا لأسد تساقى الموت أنفسها
وتلبس الصبر في يوم الوغى حلقا
قامت بنصرك لما قام مرتجلا
خطيب جودك فيها ينثر الورقا
سريت تقدم جيش النصر متخذا
سبل المجرة في إثر العلا طرقا
في ظل ليل من الماذي معتكر
يجلو إلى الخيل منه وجهك الفلقا
وصفح قرن غداة الروع يكتبه
من الظبا قلم لا يعرف المشقا
أجريت للزنج فوق النهر نهر دم
حتى استحال سماء جللت شفقا
وساعد الفلك الأعلى بقتلهم
حتى غدا الفلك بالناجي به غرقا
من كل أسود لم يدلف على ثلج
بأن جدك يجلو صفحه يققا
كأن هامته والرمح يحمله
غراب بين على بان النقا نعقا
إذا ونى ثغر الخطي ثغرته
أو عاذ بالنهر مسلوب القوى غرقا
وأي نهر يرجي العبر عابره
وسفنه طافيات غودرت فلقا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş