ولم أر مثلي ما له من معاصر
ا ابن شهيد
0
Altın Yaprak
ولم أر مثلي ما له من معاصر
ولا كمضائي ما له من مضافر
ولو كان لي في الجو كسر أؤمه
ركبت إليه ظهر فتخاء كاسر
وهمت بإجهاش علي وقد رأت
مصابي في آثار إحدى الكبائر
فقلت لها إن تجزعي من مخاطر
فإنك لن تحظي بغير المخاطر
تشهت ثمار الوفر مني وأنها
لدى كل مبيض العثانين وافر
له في بياض اليوم يقظة فاجر
وتحت سواد الليل هجعة كافر
رويدك حتى تنظري عم تنجلي
غيابة هذا العارض المتناثر
ودون اعتزامي هضبة كسروية
من الحزم سلمانية في المكاسر
إذا نحن أسندنا إليها تبلجت
مواردنا عن نيرات المصادر
وأنت ابن حزم منعش من عثارها
إذا ما شرقنا بالجدود العواثر
وما جر أذيال الغنى نحو بيته
كأروع معرور ظهور الجرائد
إذا ما تبغى نضرة العيش كرها
لدى مشرع للموت لمحة ناظر
فسل من التأويل فيها مهندا
أخو شافعيات كريم العناصر
لمعتزلي الرأي ناء عن الهدى
بعيد المرامي مستميت البصائر
يطالب بالهندي في كل فتكة
ظهور المذاكي عن ظهور المنابر
وحصلت ما أدركت من طول لذتي
فلم ألفه إلا كصفقة خاسر
وما أنا إلا رهن ما قدمت يدي
إذا غادروني بين أهل المقابر
سقى الله فتيانا كأن وجوههم
وجوه مصابيح النجوم الزواهر
إذا ذكروني والثرى فوق أعظمي
بكوا بعيون كالسحاب المواطر
يقولون قد اودى أبو عامر العلا
أقلوا فقدما مات آباء عامر
هو الموت لم يصرف بأسجاع خاطب
بليغ ولم يعطف بأنفاس شاعر
ولم يجتنب للبطش مهجة قادر
قوي ولا للضعف مهجة صافر
يحل عرى الجبار في دار ملكه
ويهفو بنفس الشارب المتساكر
وليس عجيبا أن تدانت منيتي
يصدق فيها أولي أمر آخري
ولكن عجيبا أن بين جوانحي
هوى كشرار الجمرة المتطاير
يحركني والموت يحفز مهجتي
ويهتاجني والنفس عند حناجري
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş