حياك يا دار الهوى من دار
ا ابن زمرك
0
Altın Yaprak
حياك يا دار الهوى من دار
نوء السماك بديمة مدرار
وأعاد وجه رباك طلقا مشرقا
متضاحكا بمباسم النوار
أمذكري دار الصبابة والهوى
حيث الشباب يرف عصن نضار
عاطيتني عنها الحديث كأنما
عاطيتني عنها كؤوس عقار
إيه وإن أذكيت نار صبابتي
وقدحت زند الشوق بالتذكار
يا زاجر الأظعان وهي مشوقة
اشبهتها في زفرة وأوار
حنت إلى نجد وليست دارها
وصبت إلى هندية الغار
لكنها شامت به برق الحمى
إن الوفاء سجية الأحرار
هل تبلغ الحاجات إن حملتها
إن الوفاء سجية الاحرار
عرض بذكري في الخيام وقل إذا
جئت العقيق مبلغ الأوطار
عار بقومك يا ابنة الحيين أن
تلوي الديون وأنت ذات يسار
أمتعت ميسور الكلام أخا الهوى
وبخلت حتى بالخيال الساري
وأبان جاري الدمع عذر هيامه
لكن اضعت له حقوق الجار
هذا وقومك ما علمت خلالهم
أوفى الكرام بذمة وجوار
الله في نفس شعاع كلما
هب النسيم تطير كل مطار
بالله يا لمياء ما منع الصبا
ألا تهب بعرفك المعطار
يا بنت من تشدو الحداة بذكره
متعللين به على الأكوار
ما ضر نسمة حاجر لو أنها أهدت لنا خبرا من الأخبار
...
هل بانه من بعدنا متأود
متجاوب مترنم الأطيار
وهل الظباء الآنسات كعهدنا
يصرعن أسد الغاب وهي ضوار
يفتكن من قاماتها ولحاظها
بالمشرفية والقنا الخطار
اشعرت قلبي حبهن صبابة
فرمينني من لوعتي بجمار
وعلى الكثيب سوانح حمر الحلى
بيض الوجوه يصدن بالأفكار
أدنى يوم النفر جدن لنا بما
عودننا من جفوة ونفار
يا ابن الآلى قد أحرزوا فضل العلا
وسموا بطيب أرومة ونجار
وتنوب عن صوب الغمام أكفهم
وتنوب أوجههم عن الأقمار
من آل سعد رافعي علم الهدى
والمصطفين لنصرة المختار
اصبحت وارث مجدهم وفخارهم
ومشرف الاعصار والأمصار
وجه كما حسر الصباح نقابة
ويد تمد أناملا ببحار
جددت دون الدين عزمة اروع
جددت منها سنة الأنصار
حطت البلاد ومن حوته ثغورها
وكفى بسعدك حاميا لذمار
لله رحلتك التي نلنا بها
أجر الجهاد ونزهة الأبصار
أوردتنا فيها لجودك موردا
مستعذب الإيراد والإصدار
وأفضت فينا من نداك مواهبا
حسنت مواقعها على التكرار
اضحكت ثغر الثغر لما جئته
وخصصته بخصائص الإيثار
حتى الفلاة تقيم يوم وردتها
سنن القرى بثلاثة الأثوار
وسرت عقاب الجو تهديك الذي تصطاد من وحش ومن أطيار
...
والأرض تعلم أنك الغوث الذي
تضفي عليها واقي الأستار
ولرب ممتد الأباطح موحش
عالي الربى متباعد الأقطار
همل المسارح لا يراع قنيصه
ألا لنبأة فارس مغوار
سرحت عنان الريح فيه وربما
ألقت بساحته عصا التسيار
باكرته والأفق قد خلع الدجى
مسحا ليلبس حلة الإسفار
وجرى به نهر النهار كمثل ما
سكب النديم سلافة من قار
عرضت به المستنفرات كأنها
خيل عراب جلن في مضمار
أتبعتها غرر الجياد كواكبا
تنقض رجما في سماء غبار
والهاديات يؤمها عبل الشوى
متدفق كتدفق التيار
أزجيتها شقراء رائقة الحلى
فرميته منها بشعلة نار
أثبت فيه الرمح ثم تركته
خضب الجوانح بالدم الموار
حامت عليه الذابلات كأنها
طير أوت منه إلى أوكار
طفقت أرانبه غداة أثرتها
تبغي الفرار ولات حين فرار
هل ينفع الباع الطويل وقد غدت
يوم الطراد قصيرة الأعمار
من كل منحفز بلمحة بارق
فاتت خطاه مدارك الابصار
وجوارح سبقت إليه طلابها
فكأنما طالبنه بالثار
سود وبيض في الطراد تتابعت
كالليل طارده بياض نهار
ترمي بها وهي الحنايا ضمرا
مثل السهام نزعن عن أوتار
ظنت بأن تنجو بها كلا ولو
أغريته بأرانب الأقمار
وبكل فتخاء الجناح إذا ارتمت
فكأنها نجم السماء الساري
رجل الجناح مصفق كمن الردى
في مخلب منه وفي منقار
أجلى الطريد من الوحوش وإن رمى
طيرا أتاك به على مقدار
واريتنا الكسب الذي اعداؤه
ملأت جمالا أعين النظار
بيض وصفر خلت مطرح سرحها
روضا تفتح عن شقيق بهار
من كل موشي الاديم مفوف
رقمت بدائعه يد الأقدار
خلط البياض بصفرة في لونه
فترى اللجين يشوب ذوب نضار
أو أشعل راق العيون كأنه
غلس يخالط سدفة بنهار
سرحت بمخضر الجوانب يانع
تنساب فيه اراقم الأنهار
قد ارضعته الساريات لبانها
وحللن فيه أزرة النوار
أخذت سعودك حذرها فلحكمة
أغرت جفون المزن باستعبار
لما أرتك الشمس صفرة حاسد
لجبينك المتألق الإضرار
نفثت عليك السحب نفث معوذ
من عينها المتوقع الإضرار
فارفع لواء الفخر غير مدافع
واسحب ذيول العسكر الجرار
واهنأ بمقدمك السعيد مخولا
ما شئت من عز ومن أنصار
قد جئت دارك محسنا ومؤملا
متعت بالحسنى وعقبى الدار
وإليكها من روض فكري نفحة
شف الثناء بها على الأزهار
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş