ما للحمول تحن للأطلال
ا ابن زمرك
0
Altın Yaprak
ما للحمول تحن للأطلال
ويشوقها ذكر الزمان الخالي
يثني أزمة هيمها شوق إلى
ظل الأراك وأزرق سلسال
ذكرت بها الحي الجميع كعهدها
والربع منها أخضر السربال
والدار حالية المعاطف والربا
ومرادها بالروضة المخضال
أيان ما لعبت بها أيدي النوى
وتراهنت في الحل والترحال
وجرت بسدتها الحداة كأنها
قطع السفائن خضن بحر ليال
دعني أطارحها الحنين فإنني
لا أنثني لمقالة العذال
وهي المنازل أشبهت سكانها
أعمارها تفضي إلى الآجال
بليت محاسنها وخف أنيسها
والشوق والتذكار ليس ببالي
ولقد أقول وما يعنف ذو الهوى
ذهب الغرام بحيلة المحتال
أحشى تذوب صبابة ومدامع
تغري جفون المزن باستهلال
ووراء مطلع الخدور جآذر
تجلى شموسا في غمام حجال
يا ساكني نجد وما نجد سوى
نادي الهدى ومخيم الآمال
ما للظباء الآنسات بربعكم
عطلا وهن من الجمال خوالي
أو للرياح تهب وهي بليلة
فتهيج من وجدي ومن بلبالي
هي شيمة عذرية عودتها
قلبا شعاعا ما يرى بالسالي
يا بنت من غمر العفاة نواله
هلا سمحت ولو بطيف خيال
فلكم بعثت مع النسيم تحيتي
عودت ساري البرق من أرسالي
بالله يا ريح النعامى جرري
فوق الخزامى عاطر الاذيال
وإذا مررت على الكثيب برامة
صافح محيا الروضة المخضال
فيها المعاهد قد طلعن بأفقها
زمنا ولم أجنح لوقت زوال
أمذكري عهد الشبيبة جاده
صوب العهاد بواكف هطال
عاطيتني عنه الحديث كأنما
عاطيتني منه ابنه الجريال
هذا على أني نزعت عن الصبا
وصرمت من حب الحسان حبالي
حسبي وقارا في الندي إذا احتبى
وتجادلوا في الفخر كل مجال
أني ألوذ بدولة نصرية
حليت محاسنها بكل كمال
حيث الوجوه صبيحة والمكرما
ت صريحة والعز غير مزال
حيث المكارم سنها أعلامها
من كل فياض الندى مفضال
بيض الأيادي والوجوه أعزة
قد شيدوا العليا بسمر عوالي
هم آل نصر ناصرو دين الهدى
والمصطفون لخيرة الأرسال
ما شئت من مجد قديم شاده
أبناء قيلة أشرف الأقيال
ما منهم إلا أغر محجل
يلقى العظائم وهو غير مبال
متبسم واليوم أكلح عابس
والحرب تدعو بالكماة نزال
قد عودوا النصر العزيز وخولوا
الفتح المبين بملتقى الابطال
بذلوا لدى الهيجا كرائم أنفس
قد أرخصت في الله خير منال
اصبحت وارث مجدهم وفخارهم
ومشرف الأمصار والأبطال
وطلعت في أفق الخلافة نيرا
تجلو ظلام الظلم والإضلال
فقت الملوك جلالة وبسالة
وشأوتهم في الحلم والإجمال
أعدت محاسنك المحاسن كلها
فجمالها يزري بكل جمال
فالشمس تأخذ عن جبينك نورها
والروض ينفح عن كريم خلال
والريح تحمل عن ثنائك طيبها
في ملتقاها من صبا وشمال
والغيث إلا من نداك مبخل
فالغيث يقلع والندى متوال
تعطي الذي لا فوقه لمؤمل
وتجود بالإحسان قبل سؤال
طاولت علوي النجوم بهمة
لا فاقدا عزما ولا مكسال
وبلغت من رتب السعادة مبلغا
أبعدت فيه مرتقاك العالي
وقياس سعدك في مرامك كله
يقضي مقدمة بصدق التالي
لمن الجياد الصافنات كأنها
في الورد أسراب القطا الأرسال
من كل ملموم القوى عبل الشوى
مرخي العنان محفز جوال
لمن القباب الحمر تشرع للندى
فتفيض للعافين فيض سجال
لمن الخيام البيض تحسب أنها
زهر الكواكب أطلعت بحلال
منداحة الأرجاء عالية الذرى
فكأنها في الوهد شم جبال
هو مظهر الملك العلي ومطلع النور
الجلي بمرقب متعال
آثار مولانا الإمام محمد
بدر الهدى لا زال حلف كمال
لله وجهتك التي نلنا بها
أجر الجهاد وبغية الآمال
ما شئت من حسن يفوق كماله
ويروق منظره الجميل الحالي
كم من عجائب جمة أظهرتها
ما كان يخطر وصفهن ببال
أمت وفود الناس منك مملكا
قد خص بالتعظيم والإجلال
جاءوا مواقيت اللقاء كأنهم
وفد الحجيج برامة وألال
لله عينا من رأى ملك العلا
حف الوقار جماله بجلال
في موكب لبسوا الخلوص شعاره
وتميزوا منه بزي جمال
بلغوا به العدد الكثير وكلهم
أرضاهم إحسانك المتوالي
يهني المرية نعمة سوغتها
جادت بها الأيام بعد مطال
قدست واديها وزرت خلالها
فلها الفخار بها على الآصال
وكسوتها برد الشباب مفوقا
وشفيت ما تشكو من الأوجال
مولاي لا أحصي ثناءك إنه
أربى على التفصيل والإجمال
أعليت في أفق العناية مظهري
وخصصته بعوارف الإفضال
ظفرت يداي بكل ما أملته
في النفس أو في الجاه أو في المال
لم تبق لي أملا وما بلغته
بلغت ما ترجو من الآمال
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş