معاذ الهوى أن أصحب القلب ساليا

ا ابن زمرك
0 Altın Yaprak
معاذ الهوى أن أصحب القلب ساليا وأن يشغل اللوام بالعذل باليا دعاني أعط الحب فضل مقادتي ويقضي علي الوجد ما كان قاضيا ودون الذي رام العواذل صبوة رمت بي في شعب الغرام المراميا وقلب إذا ما البرق أومض موهنا قدحت به زندا من الشوق واريا خليلي إني يوم طارقة النوى شقيت بمن لو شاء أنعم باليا وبالخيف يوم النفر يا أم مالك تخلفت قلبي في حبالك عانيا وذي أشر عذب الثنايا مخصر يسقي به ماء النعيم الاقاحيا أحوم عليه ما دجا الليل ساهرا وأصبح دون الورد ظمآن صاديا يضيء ظلام الليل ما بين أضلعي إذا البارق النجدي وهنا بداليا أجيرتنا بالرمل والرمل منزل مضى العيش فيه بالشبيبة حاليا ولم ار ربعا منه أقضى لبانة وأشجى حمامات وأحلى مجانيا سقت طلة الغر الغوادي ونظمت من القطر في جيد الغصون لآليا ابثكم إني على النأي حافظ ذمام الهوى لو تحفظون ذماميا أناشدكم والحر أوفى بعهده ولن يعدم الإحسان والخير جازيا هل الود إلا ما تحاماه كاشح وأخفق في مسعاه من جاء واشيا تأوبني والليل يذكي عيونه ويسحب من ذيل الدجنة ضافيا وقد مثلت زهر النجوم بأفقه حبابا على نهر المجرة طافيا خيال على بعد المزار ألم بي فأذكرني من لم أكن عنه ساليا عجبت له كيف اهتدى نحو مضجعي ولم يبق مني السقم والشوق باقيا رفعت له نار الصبابة فاهتدى وخاض لها عرض الدجنة ساريا ومما أجد الوجد سرب على النقا سوانح يصقلن الطلى والتراقيا نزعن عن الألحاظ كل مسدد فغادرن أفلاذ القلوب دواميا ولما تراءى السرب قلت لصاحبي وأيقنت أن الحب ما عشت دائيا حذارك من سقم الجفون فإنه سيعدي بما يعيي الطبيب المداويا وإن أمير المسلمين محمدا ليعدي نداه الساريات الهواميا تضيء النجوم الزاهرات خلاله وينفث في روع الزمان المعاليا معال إذا ما النجم صوب طالبا مبالغها في العز حلق وانيا يسابق علوي الرياح إلى الندى ويفضح جدوى راحتيه الغواديا ويغضي عن العوراء إغضاء قادر ويرجح في الحلم الجبال الرواسيا همام يروع الأسد في حومة الوغى كما راعت الأسد الظباء الجوازيا مناقب تسمو للفخار كأنما تجاري إلى المجد النجوم الجواريا إذا استبق الاملاك يوما لغاية أبيت وذاك المجد إلا التناهيا بهرت فأخفيت الملوك وذكرها ولا عجب فالشمس تخفي الدراريا جلوت ظلام الظلم من كل معتد ولا غرو ان تجلو البدور الدياجيا هديت سبيل الله من ضل رشده فلا زلت مهديا إليه وهاديا افدت وجي الملك مما أفدته وطوقت اشراف الملوك الأياديا وقد عرفت منها مرين سوابقا تقر لها بالفضل أخرى اللياليا وكان أبو زيان جيدا معطلا فزينته حتى أغتدى بك حاليا لك الخير لم تقصد بما قد أفدته جزاء ولكن همة هي ماهيا فما تكبر الاملاك غيرك آمرا ولا ترهب الاشراف غيرك ناهيا ولا تشتكي الأيام من داء فتنة فقد عرفت منك الطبيب المداويا وأندلسا أوليت ما أنت أهله وأوردتها وردا من الأمن صافيا تلافيت هذا الثغر وهو على شفا وأصبحت من داء الحوادث شافيا ومن بعد ما ساءت ظنون بأهلها وحاموا على ورد الأماني صواديا فما يأملون العيش إلا تعللا ولا يعرفون الأمن إلا أمانيا عطفت على الأيام عطفة راحم وألبستها ثوب امتنانك ضافيا فآنس من تلقائك الملك رشده ونال بك الإسلام ما كان راجيا وقفت على الإسلام نفسا كريمة تصد عدوا عن حماه وعاديا فرأي كما انشق الصباح وعزمة كما صقل القين الحسام اليمانيا وكانت رماح الخط خمصا ذوابلا فأنهلت منها في الدماء صواديا وأوردت صفح السيف ابيض ناصعا فأصدرته في الروع أحمر قانيا لك العزم تستجلي الخطوب بهدية ويلفي إذا تنبو الصوارم ماضيا إذا أنت لم تفخر بما أنت أهله فما الصبح وضاح المشارق عاليا ويهنيك دون العيد عيد شرعته تبث به في الخافقين التهانيا أقمت به من فطرة الدين سنة وجددت من رسم الهداية عافيا صنيع تولى الله تشييد فخره وكان لما أوليت فيه مجازيا تود النجوم الزهر لو مثلت به وقضت من الزلفى إليك الأمانيا وما زال وجه اليوم بالشمس مشرقا سرورا به والليل بالشهب حاليا على مثله فليعقد الفخر تاجه ويسمو به فوق النجوم مراقيا به تغمر الأنواء كل مفوه ويحدو به من كان بالقفر ساريا ويوسف فيه بالجمال مقنع كأن له من كل قلب مناجيا واقبل ما شاب الحياء مهابة يقلب وجه البدر أزهر باهيا واقدم لا هيابة الحفل واجما ولا قاصرا فيه الخطى متوانيا شمائل فيه من أبيه وجده ترى العز فيها مستكنا وباديا فيا علقا اشجى القلوب لواننا فديناك بالأعلاق ما كنت غاليا جريت فأجريت الدموع تعطفا وأطلعت فيها للسرور نواشيا وكم من ولي دون بابك مخلص يفديه بالنفس النفيسة واقيا وصيد من الحيين ابناء قيلة تكف العوادي أو تبيد الأعاديا بهاليل غر إن أعدوا لغارة أعادوا صباح الحي أظلم داجيا فوالله لولا ان توخيت سنة رضيت بها أن كان ربك راضيا لكان بها للأعوجيات جولة تشيب من الغلب الشباب النواصيا وتترك أوصال الوشيج مقصدا وبيض الظبي حمر المتون دواميا... ولما قضى من سنة الله ما قضى وقد حسدت منه النجوم المساعيا أفضنا نهني منك أكرم منعم أبى لعميم الجود إلا تواليا فيهني صفاح الهند والبأس والندى وسمر العوالي والعتاق المذاكيا ويهني البنود الخافقات فإنها سيعقدها في ذمة النصر غازيا كأني به يشقي الصوارم والظبي ويحطم في اللأم الصلاب العواليا كأني به قد توج الملك يافعا وجمع أشتات المكارم ناشيا وقضى حقوق الفخر في ميعة الصبا وأحسن من دين الكمال التقاضيا وما هو إلا السعد إن رمت مطلعا وسددت سهما كان ربك راميا فلا زلت يا فخر الخلافة كافلا ولا زلت يا خير الأئمة كافيا ودمت قرير العين منه بغبطة وكان له رب البرية واقيا نظمت له حر الكلام تمائما جعلت مكان الدر فيها القوافيا لآل بها تبأى الملوك نفاسة وجلت لعمري أن تكون لآليا أرى المال يرميه الجديدان بالبلى وما إن أرى إلا المحامد باقيا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.