ظلالكم تندو وموردكم عذب
ا ابن زمرك
0
Altın Yaprak
ظلالكم تندو وموردكم عذب
وترضون أن أضحى وبالملح لي شرب
وأنتم وما أنتم غمائم رحمة
تصوب وأحلام العفاة لها تصبو
أفيضوا علينا وانظرونا بفضلكم
لنقبس نورا لا يخيب ولا يخبو
ألفت الهوى حتى أنست بجوره
فكل عذاب نالني في الهوى عذب
وقلت لجسمي إنه ثوبك الضنى
وقلت لقلبي إنه إلفك الحب
وقالوا صبا والشيب لاح صباحه
فقلت ببيض كالصباح أناصب
نهبت عذارى الحي ليلة عرضها
وقد جليت منها لمبصرها شهب
ولم أر منها غير رجع حديثها
فتجهل منها العين ما يعرف القلب
عراب إذا استنت بشأو بلاغة
تقصر من دون اللحاق لها العرب
وإن أسندت ما بين نجد وحاجر
تقول رواة الشرق يا حبذا الغرب
فمنعة صدق للخلافة قد ضفت
على من حواه من مهابته حجب
وجو صقيل قد جلته يد الصبا
يسافر طرف الطرف فيه فما يكبو
فلولا التي من دونها طاعة الهوى
لحفت بها حولي الاباريق والشرب
ولكن نهاني الشيب أن أقرب الهوى
إذا لم يتح ممن احب لي القرب
فلا تمطلوا دين المعلل عن غنى
فجانبكم سهل ومنزلكم رحب
وإن لم تروني كفأهن ترفعا
وصدكم من دون خطبتها خطب
فمولاي قد أهدى العميد عقيلة
يكللها من لفظها اللؤلؤ الرطب
أدارت كؤوسا من مدام صبابة
كما امتزج الصهباء والبارد العذب
فوالله لولا موعد يومه غد
لواجهكم مني على مطلبي العتب
أكتاب مولانا الخليفة أحمد
وحسبكم الفخر العميم به حسب
به اعتزت الآداب وامتد باعها
وطالت يداها واستحق بها العجب
فلو لو يكن بالفضل تنفق سوقها
لكان يقال التبر في أرضه ترب
بقيتم به في ظل جاه وغبطة
تخب إلى لقيا نجيبكم النجب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş