زار الخيال بأيمن الزوراء
ا ابن زمرك
0
Altın Yaprak
زار الخيال بأيمن الزوراء
فجلا سناه غياهب الظلماء
وسرى مع النسمات يسحب ذيله
فأتت تنم بعنبر وكباء
هذا وما شيء ألذ من المنى
إلا زيارته مع الإغفاء
بتنا خيالين التحفنا بالضنى
والسقم ما نخشى من الرقباء
حتى أفاق الصبح من غمراته
وتجاذبت أيدي النسيم ردائي
يا سائلي عن سر من أحببته
السر عندي ميت الإحياء
تالله لا أشكو الصبابة والهوى
لسوى الأحبة إذ أموت بدائي
يا زين قلبي لست أبرح عانيا
أرضى بسقمي في الهوى وعنائي
أبكي وما غير النجيع مدامع
أذكي ولا ضرم سوى أحشائي
با لله يا نفس الحمى رفقا بمن
أغريته بتنفس الصعداء
عجبا له يندى على كبدي وقد
أذكى بقلبي جمرة البرحاء
يا ساكني البطحاء أي إبانة
لي عندكم يا ساكني البطحاء
أترى النوى يوما تخيب قداحها
ويفوز قدحي منكم بلقاء
في حيكم قمر فؤادي افقه
تفديه نفسي من قريب نائي
لم تنسني الأيام يوم وداعه
والركب قد أوفى على الزوراء
ابكي ويبسم والمحاسن تجتلى
فعلقت بين تبسم وبكاء
يا نظرة جاذبتها أيدي النوى
حتى استهلت أدمعي بدماء
من لي بثانية تنادي بالأسى
قدك اتئد أسرفت في الغلواء
ولرب ليل بالوصال قطعته
أجلو دجاه بأوجه الندماء
أنسيت فيه القلب عادة حلمه
وحثثت فيه أكؤس السراء
وجريت في طلق التصابي جامحا
لا أنثني لمقادة النصحاء
أطوي شبابي للمشيب مراحلا
برواحل الإصباح والإمساء
يا ليت شعري هل أرى أطوي إلى
قبر الرسول صحائف البيداء
فتطيب في تلك الربوع مدائحي
ويطول في ذاك المقام ثوائي
حيث النبوة نورها متألق
كالشمس تزهى في سنا وسناء
حيث الرسالة في ثنية قدسها
رفعت لهدي الخلق خير لواء
حيث الضريح ضريح أكرم مرسل
فخر الوجود وشافع الشفعاء
المصطفى والمرتضى والمجتبى
والمنتقى من عنصر العلياء
خير البرية مجتباها ذخرها
ظل الإله الوارف الأفياء
تاج الرسالة ختمها وقوامها
وعمادها السامي على النظراء
لولاه للأفلاك ما لاحت بها
شهب تنير دياجي الظلماء
ذو المعجزات الغر والآي الألى
أكبرن عن عد وعن إحصاء
وكفاك رد الشمس بعد مغيبها
وكفاك ما قد جاء في الإسراء
والبدر شق له وكم من آية
كأنامل جاءت بنبع الماء
وبليلة الميلا كم من رحمة
نشر الإله بها ومن نعماء
قد بشر الرسل الكرام ببعثه
وتقدم الكهان بالانباء
أكرم بها بشرى على قدم سرت
في الكون كالأرواح في الأعضاء
أمسى بها الإسلام يشرق نوره
والكفر اصبح فاحم الارجاء
هو آية الله التي أنوارها
تجلو ظلام الشك أي جلاء
والشمس لا تخفى مزية فضلها
إلا على ذي المقلة العمياء
يا مصطفى والكون لم تعلق به من بعد أيدي الخلق والإنشاء
...
يا مظهر الحق الجلي ومطلع النور
السني الساطع الأضواء
يا ملجأ الخلق المشفع فيهم
يا رحمة الأموات والأحياء
يا آسي المرضى ومنتجع الرضى
ومواسي الأيتام والضعفاء
أشكو اليك وأنت خير مؤمل
داء الذنوب وفي يديك دوائي
إني مددت يدي إليك تضرعا
حاشا وكلا أن يخيب رجائي
إن كنت لم أخلص إليك فإنما
خلصت إليك محبتي وندائي
وبسعد مولاي الإمام محمد
تعد الأماني أن يتاح لقائي
ظل الإله على البلاد وأهلها
فخر الملوك السادة الخلفاء
غوث العباد وليث مشتجر القنا
يوم الطعان وفارج الغماء
كالدهر في سطواته وسماحه
تجري صباه بزعزع ورخاء
رقت سجاياه وراقت مجتلى
كالنهر وسط الروضة الغناء
كالزهر في إيراقه والبدر في
إشراقه والزهر في لألاء
يا ابن الألى إجمالهم وجمالهم
فلق الصباح وواكف الأنواء
أنصار دين الله حزب رسوله
والسابقون بحلبة العلياء
يا ابن الخلائف من بني نصر ومن
حاطوا ذمار الملة السمحاء
من كل من تقف الملوك ببابه
يستمطرون سحائب النعماء
قوم إذا قادوا الجيوش إلى الوغى
فالرعب رائدهم إلى الأعداء
تنتابها طير الرجال فتجتني
حرم العفاة ومصر الأعداء
لله منه قبة مرفوعة
دون السماء تفوت لحظ الرائي
راقت بدائع وشيها فكأنها
وشي الربيع بمسقط الأنداء
عظمت ميلاد النبي محمد
وشفعته بالليلة الغراء
أحييت ليلك ساهرا فافدتنا
قوت القلوب بذلك الإحياء
يا أيها الملك الهمام المجتبى
فاتت علاك مدارك العقلاء
من لي بأن أحصي مناقبك التي
ضاقت بهن مذاهب الفصحاء
وإليك مني روضة مطلولة
أرجت أزاهرها بطيب ثناء
فافسح لها أكناف صفحك إنها
بكر أتت تمشي على استحياء
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş