ألا أبلغا عني زيادا رسالة
أ أبو الأسود الدؤلي
0
Altın Yaprak
أَلا أَبلِغا عَنّي زِياداً رِسالَةً
فَقَد يُبلِغُ الحاجَ الرَسولُ المُغَلغِلُ
بِآيَةِ أَنَّ الوَلعَ مِنكَ سَجِيَّةٌ
لَهِجتَ بِها فيما تَجِدُّ وَتَهزِلُ
وَأَنَّكَ تُعطي بِاللسانَ وَلا يُرى
مَتاعُكَ الاّ مِن لِسانِكَ يَفضُلُ
لِسانُكَ مَعسولٌ فَأَنتَ مُمَزَّجٌ
وَنَفسُكَ دونَ المالِ صابٌ وَحَنظَلُ
تَقولُ فَمَن يَسمَع يَقُل أَنتَ فاعِلٌ
وَمِن دونِهِ بابٌ مِنَ الشُحِّ مُقفَلُ
نَعَم مِنكَ لا مَعروفَةٌ غَيرَ أَنَّها
تَغُرُّ ويَرجوها الضَعيفُ المُغَفَّلُ
فَقُل لا وَلا تَعرِض بِها أَو نَعَم وَلا
تَقُل لا إِذا ما قُلتَ إِنّي سَأَفعَلُ
وَبِالصِدقِ فاستَقبِل حَديثَكَ إِنَّهُ
أَصَحُّ وَأَدنى لِلسَّدادِ وَأَمثَلُ
وَأَجمِل إِذا ما كُنتَ لا بُدَّ مانِعاً
فَقَد يَمنَعُ الشيَء الفَتى وَهوَ مُجمِلُ
وَلا عِندَنا خَيرٌ إِذا كُنتَ باخِلاً
وَأَروَحُ مِن قَولٍ نَعَم ثُمَّ تَبخَلُ
فَإِن ثَقُلَت لا وَهيَ غَيرُ خَفيفَةٍ
عَلَيكَ فَلَلأُخرى أَشَدُّ وَأَثقَلُ
إِذا هيَ لَم تُنفَذ بِصِدقٍ وَلَم يَكُن
إِذا اختُبِرت إِلاّ الضَلالُ المُضَلِّلُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş