ألا أبلغا عني على ذات بيننا

أ أبو طالب
0 Altın Yaprak
أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا لُؤَّيا وخُصَّا من لؤيٍّ بني كعبِ ألم تَعْلموا أنّا وَجَدْنا محمداً نبياًّ كموسى خُطَّ في أوّلِ الكُتْبِ؟ وأنّ عليه في العباد مَحَبَّةً ولا خيرَ مَمَّنْ خَصَّهُ الله بالحُبِّ وأنَّ الذي أّلْصَقتموا من كتابِكُم لكُمْ كائنٌ نَحْسا كراغيةِ السَّقْبِ أَفِيقوا أفيقوا قبلَ أنْ يُحفرَ الثَّرى ويُصبحَ مَن لم يَجْنِ ذنبا كذي الذَّنبِ ولا تَتْبَعوا أمرَ الوُشاة وتَقْطعوا أواصرَنا بعدَ المودَّةِ والقُربِ وتَسْتَجْلبوا حربا عَوانا وربَّما أَمَرَّ على مَن ذاقَهُ جلَبُ الحرْبِ فلسنا وربِّ البيتِ نُسلمُ أحمداً لعزَّاءِ من عضِّ الزَّمانِ ولا كَرْبِ ولمّا تَبِنْ منّا ومنكُمْ سَوالفٌ وأيدٍ أُتِرَّتْ بالقُسَاسِّية الشُّهْبِ بمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ تُرى كِسرُ القَنا به والنسورُ الطُّخم يَعْكِفْنَ كالشَّرْبِ كأنّ صُهالَ الخيلِ في حَجَراتهِ ومَعْمعَةَ الأبطالِ مَعركةٌ الحَرْبِ أليسَ أبونا هاشمٌ شَدَّ أَزْرَهُ وأوصى بَنيهِ بالطِّعانِ وبالضَّرْبِ؟ ولسنا نَمَلُّ الحرْبَ حتَّى تَمَلَّنا ولا نَشْتكي ما قَدْ يَنُوبُ منَ النَّكْبِ ولكنَّنا أهلُ الحفائظِ والنُّهى إذا طارَ أرواحُ الكماةِ منَ الرُّعْبِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.