كتبت إليك ولي مقلة

أ أبو الفضل الميكالي
0 Altın Yaprak
كتبتُ إليكَ وَلي مُقلةٌ تَسُحّ بفَيضٍ عَليكَ الغُروبا وقلبٌ يذوبُ بنارِ الهوى ولستُ بخيلاً به أن يذُوبا ومنْ يطوِ مكنونَ أحشائِه على غُللِ الحُب قاسى الكروبا ومنْ يُمتَحن بفراقِ الحبيبِ يُلاقِ من الوجدِ أمراً عَجيبا وقد كنتُ أحسبُني صَابِراً جليدَ القُوى حينَ ألقى الخُطُوبا فانكرتُ نَفْسي وألفيتُها ضَعِيفَ القُوى إذ فقدتُ الحَبيبا فقد ألِفَ الجَفنُ فيه السَّجُومَ وقدْ ألِفَ القلبُ فيه الوجَيبا شكوتُ هَوَاه إلى مُقلتي فأذرَتْ على الخَدِّ دَمعاً خَضيبا ولما تَمادى به عَتبُهُ ولم أرَ عِندي لصَبرٍ نَصِيبا بعثتُ إليه بشكوى النّزاعِ وأمّلتُ من كَثَبٍ أنْ يؤوبا فثبّطه قَدَرٌ حكمُه على كلِ ذي أملٍ أنْ يَخيبا وإني وفَرطَ انتظاري له وخوفيَ من عائقٍ أن يَنُوبا كمُنتظرِ الفِطرِ يومَ الصّيامِ ومُرتقبِ الشَمسِ حتى تَغِيبا وكالمُبتلى ليله بالسّقامِ يُراعي الصَّباح ويرجُو الطَّبيبا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.