الله أكبر هذه الآثار
أ أبو الهدى الصيادي
0
Altın Yaprak
الله أكبر هذه الآثار
منها بسابق خلقها أسرار
فلكل شيء حكمة وحقيقة
حارت بفهم ضميرها الأفكار
والكون لو حققته وفهمته
كنز وفيه شؤننا الأضمار
بستان رمز مغلق بطرازه
أرواحنا برياضه الأطيار
هو مستعار كالوديعة عندنا
وكأننا الملاك والأمار
فاعجب بحقك من عبيد عجز
يتصرفون كأنهم أحرار
فالمرء منا لو تفكر ثوبه
حال اغتسال ذاق كيف يعار
وإذا انتحى بيت الخلا متبصرا
خضعت به في ذاتها الأطوار
وإذا مشى في البر أدرك أنه
فرد وظل الدار والدينار
ووجوده إن نام أرشده إلى
ترك الوجود ونومه الأجبار
وبنفس هيكله بكل دقيقة
يتبارز الأخطار والأخطار
فالجوع والشبع الكثير كلاهما
خطر وتحت كلاهما مخطار
والبرد والحر الوفير وما هما
طويا به والطمس والابصار
والسمع والصمم الثقيل وعلة
وشفاؤها والبسط والأكدار
والأمن والخوف المريع وغيره
ينبيه كيف تمزق الأغيار
نشر وطي فيهما لمفكر
حال به تتسلسل الأدوار
ليل تدور عليه أحكام الدجا
ويليه في دور الشؤن نهار
والكل للرجل الرشيد حقائق
تجري بها في سفنها الأقدار
فإذا عرفت بقاء نفسك فانيا
أدركت كيف إلى الآله يسار
وعلمت أن الفعل ظاهر فعله
وهو القدير الفاعل المختار
فانزع لعمرك ثوب وهمك بالسوى
فالجهل عند ذوي البصيرة عار
واصرف وجود الروح للباب الذي
من فضله تتنزل الأسرار
والحق بأرواح الأغراء الألى
فهم الكرام السادة الأخيار
رأوا الوجود بنور عين بصرة
فرأوه ظلاما لديه قرار
وتفكروا الصنع القديم وحادث الططرز
الكريم فضاءت الأبصار
وتمسكوا بطريقة الرحمن عن
صدق وحقق فيهم الإيثار
وتجردوا عنهم فهم بين الورى
الأحرار والأمار الأبرار
علقوا بذيل محمد شمس الهدى
وعلى طريقته الكريمة ساروا
فهو الحبيب الهاشمي المرتضى
طه الذي اسرى به الجبار
فرقان علم الله إنجيل الرضا
توراته وزبوره المختار
فلك العناية سمك كل حقيقة
عرش الطريقة بحرها الزخار
تاج النبيين الكرام إمامهم
والغوث مهما كرت الأعصار
باب الإله حبيبه مختارة
مجلى رضاه وسيفه البتار
ناموس برهان الهدى قاموسه
قمر القبول ونجمه السيار
مصباح منهاج الفتوح ونوره
ملئت به الأنجاد والأغوار
سلطان حزب الله صاحب أمره
فيما ارتضى الجبار والقهار
داعي الفلاح إلى النجاح وصدرها الجحجاح
والحماد والشكار
مولى الأيادي مظهر الشرف الذي
شهدت برفعة قدره الكفار
وعليه سلمت الغزالة مثل ما
بيمينه قد سبح الأحجار
وبريقه التأم الجروح وطرفه
شقت لرمشة عزه الأقمار
وبيوم بدر ضاء بدرا حين لم
يثبت مهاجرة ولا أنصار
وأعز دين الله في أحد وقد
وقدت لذلته هناك النار
وبنو النضير تحزبوا فأبادهم
حتى تحير فيهم النظار
خفقت له في فتح مكة راية
في الخافقين سرت لها أخبار
والرعب يسري للجوانب قبله
فتراع قبل وروده الاقطار
وجيوشه فيها ملائكة السما
جهرا يراها العسكر الجرار
ذلت ملوك الارض طرا لاسمه
فالكل منهم خائف فرار
وعلت به الفقرا وعز ذليلهم
وحمي به مضنى الحما والجار
وأبان للعدل القويم حدوده
فبه استوى كبر الورى وصغار
كل أمين من غوائل غيره
بالشرع يمضي اينما يختار
ولقد تساوى بالحقوق بشرعه العالي
رعاة البهم والكبار
ألقى بهم أدب الديانة والتقى
ولكل شخص منهم مقدار
أحياهمو نظر النبي وحبذا النظر
الذي تمحى به الاوزار
ما الكيميا قلب الحجارة فضة
بل أن تزيل الظلمة الأنوار
لله من ركن عظيم شامخ
يعزى له الإيراد والإصدار
وافى لنا بكتاب هدي بين
تفدي لحكمة نصه الأعمار
وأتى ببرهان جلي كلما
حسدا طووه اقامه الإظهار
عجبا وإن عميت قلوب حواسد
هل تعمى عن شمس الضحى الأبصار
مدد وإيمان ونور لامع
إنكار جاحده له إقرار
يا خير خلق الله يا من جوده
بحر وفي أعتابه الإيسار
يا من تخلق بالتواضع رحمة
وببابه قد تقبل الأعذار
لك همة قدسية نبوية
لجأت لها الغياب والحضار
روحي الفدا لتراب قبرك إنه
كنز الندا والطلسم المضمار
يا قلب يمم ضمن فكرك رحبة السامي
إذا ما نابت الاضرار
حيث المراحم والمغانم والهدى
حيث القبول وحيث تحمى الدار
حيث النبوة والفتوة والندى الطامي
وحيث على الدخيل يغار
حيث الفتوة والمرؤة كلها
بل حيث يؤخذ للضعيف الثار
رحب توسده الحبيب المجتبي
غيث الوصول الهاطل المدرار
علم العناية من أقيم بهديه
في العالم التبشير والإنذار
ورقى مقاما جل معنى قدرهب
عن أن يشق بما لديه غبار
مالي سواه لكل ما أملته
وبه يفارق رحبي الإعسار
وأرى به نور السعادة ينجلى
وتحفني من فضله الاستار
وتمد لي منه اليمين لعزتي
فهو اليمين وما لديه يسار
وأكون محفوظ الجناب بفضله
أبدا ولا تغتالني الأشرار
والسعد يخدمني بظل ركابه
وتسرني الآصال والابكار
واصير يوم الحشر تحت لوائه
في موكب وإلي فيه يشار
ويعم ذلك والدي وإخوتي
وبني كي تقضى لنا الأوطار
وتحف عائلتي وكل أقاربي
وأحبتي ويعز فينا الجار
صلى عليه الله ما انبلج الضحى
وترونقت بجماله الأسحار
والآل والأصحاب أصحاب التقى
فهم الصدور القادة الأطهار
والتابعين وكل عبد صالح
ما انشدت بالمصطفى الاشعار
أو ما شدا الحادي إذا وصل النقا
الله أكبر هذه الآثار
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş