راح الأصم ووافى الآن شعبان
أ أبو الهدى الصيادي
0
Altın Yaprak
راح الأصم ووافى الآن شعبان
والقلب باق على ما فيه حيران
أضره سقم الأكدار وا ألمي
بلى لأن ملم الهم ثعبان
والعين يا حسرتا لا زال مدمعها
يجري دما فهو فوق الخد هتان
وغربتي أثقلتني كربة وضنى
وليس لي في ديار الروم أعوان
يبكي علي حسودي حين يعلم بي
فكيف لو شام ما ألقاه خلان
وذاب مني وجودي والفؤاد به
مما ألاقيه إضرام ونيران
يا ويح قلبي من وقت بليت به
إخوانه يعد حذف البعض خوان
صارت معالي الأيادي عندهم سمرا
وأعقب الصدق تزوير وبهتان
أين المرؤة والعهد الصحيح غدت
تلك المعاهد تتلو ذكر من بانوا
كأنها سيرة القوم الألى ومضت
وأنهم وهي لا كانت ولا كانوا
في الدهر موعظة للمرء كافية
إن حل في قلبه فهم وإيمان
مثل الخيال وبل عين الظلال فما
لدار دنيا امرىء ركن وبنيان
أين الأكاسرة الماضون أين بنوا
العليا الذين بها عزوا وما هانوا
أين الملوك وأين المرسلون ومن
ساسوا البلاد بدين والحمى صانوا
ماتوا جميعا كأن الكل ما خلقوا
ولا أعانوا ولا هم للورى عانوا
ولا بمصر ابن يعقوب غدا ملكا
يوما ولا ملك الدنيا سليمان
فإن تفكر رب الذوق معتبرا
نهاه عن همه والغم عرفان
وإن تغلب جيش الكرب منقلبا
عليه واحتاطه ضيق وأحزان
فليس إلا العريض الجاه من شرفت
بعز طينته في العرب عدنان
محمد خير من وافى الوفود له
وأمه لرضا الرحمن ركبان
سر الوجود وبحر الجود والمدد
الممد إن خان أعوان وإخوان
فجر الهداية شمس الرشد كافلنا
لدى الحساب إذا ما قام ميزان
أبو البتول الرسول الهاشمي ومن
له على الخلق أفضال وإحسان
أصل البرية فيما صح عن سبب
لولاه ما كان في الأكوان إنسان
جد الحسين الذي جاز السما وسما
له على الرفرف المرفوع ديوان
صدر الرسالة إنسان الدلالة من
بدا بمظهره للدين برهان
وقام من شأنه في الخافقين لإعلاء
الشريعة رغم الخصم سلطان
وجاء بالمعجزات الزهر فانفصمت
عرى الضلال وأفنى الجهل قرآن
ومهد الدين والأخلاق فاندرست
من عصبة الغي أخلاق وأديان
ومن أقام عنادا في الضلالة لا
يشك في أن ما ألفاه بطلان
ألله أكبر إن الفضل ما شهدت
به الأعادي وما للحق خذلان
تلك الحنيفة السمحاء شيدها
أبو البتول وتم العز والشان
فالحمد لله ربح الدين حصتنا
وللجحود القبيح الحظ خسران
طبنا بنفحة من طاب الوجود به
ونال منه الهدى عجم وعربان
صلى عليه وإله العرش ما دفع
الأدناس عن حزبه المنصور فرقان
وآله والصحاب الغر ما تليت
آياته وانجلى نشر وميزان
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş