يا رسول الرضا عليك السلام
أ أبو الهدى الصيادي
0
Altın Yaprak
يا رسول الرضا عليك السلام
ضقت ذرعا وقد جفاني المنام
فتدارك صلى عليك إله
العرش وانظر ففيك يأتي المرام
وتوجه بلفته وانعطاف
لعبيد قد ضاق فيه المقام
وتحنن فأنت أعطف خلق الله
قلبا وللبلا حسام
وتكرم يا أكرم الرسل طرا
لضعيف أدهت به الآثام
ها أنا الخاطىء الذليل وما لي
موئل أرتجيه حين أضام
لا ولا لي مال ولا من يوالي
إن دهاني الحساد والأخصام
دون أعتابك الرفيعة فارحم
مستجيرا قد مله الأرحام
يا صراط الشهود يا معدن الجود
ويا من به علا الإسلام
يا صباح الرضا ويا مظهر الحق
ويا من تصفو به الأيام
يصرف الكرب إذ يحال إلى أبواب
علياك زادك العلام
أنت روح الأشياء من عالم الأسماء
غيبا وللوجود إمام
أنت بعد الإله أعظم من قام
بشأن وحقك الإعظام
أنت كنز الكتاب والهازم الأحزاب
قدما والسيد المقدام
أنت طه وفيك للناس طه
أنزلت أين من علاك النظام
قد سموت السما ودست بنعل
بسطها والملائك الخدام
وحباك الرحمن عزا ونورا
ضاء منه لما سريت الظلام
وبعين شهدت ما غاب عن كلل
وضلت عن دركه الأفهام
قصرت عن مروره عليها قلوب
العارفين العظام والأوهام
أنت باب الرحمن والرحمة العظمى
إذا ما ادلهمت الأرقام
أنت يا سيد البرية مجلى
حضرة الله في حمى لا يرام
أنت يا علة العوالم حرف الكون
شكلا وبدؤه والختام
أنت فراج كل هم وغم
بيد بعض وصفها الإنعام
أنت والله عدتي لمعادي
وزماني ولانتصاري حسام
أنت يا سيدي معيني وغوثي
رغم خصمى والناصرون نيام
كم وكم صنتني بسر خفي
وبك الخطب زيج والآلام
كم وكم جدت لي بسر وبر
وغياث وقد دناني الحمام
كم وكم سيدي صرفت كروبي
وسترت العيوب قبل ألام
كم وكم يا شفيع أهل الخطايا الخطايا
قلت هذا له علي زمام
كم وكم رامني العدو بسوء
فرماه من راحتيك السهام
كم وكم مد لي الخديعة خب
قده منك بالخفا الصمصام
كم وكم منك رحمة وحنانا
حرستني لأمرك الأيام
كم وكم مدني حبال الليالي
منك في عسكر له أعلام
كم وكم لاطمئنان قلبي فضلا
بشرتني رؤياك لا الأحلام
ألغياث الغياث والنخوة النخوة
عطفا فقد أحاط الضرام
مع ضعفي علي قد هجم الكرب
فواحسرتي كواني السقام
غربتي طال عن دياري مداها
وبها الدين طمني والأوام
كل يوم كأنني فوق نار
أقلى وللهموم اضطرام
يا أبا القاسم المعونة إني
قد مني القوى وهد القوام
يا أبا إبراهيم حسبي إذا كنت
معيني وللضعاف الكرام
أنت مولى الكرام إنسا وجنا
ولمثلي يا مصطفى الإكرام
لا تدعني مقطوع حبل بروم
تحت بأس قعوده والقيام
أو ترضى وأنت حاشاك ترضى
ذلتي والدموع مني سجام
أتمنى واليأس أم التمني
وبي القاع ضاق والآكام
فأغثني بفضل قدرك عند الله
يا من علت به الأحكام
وتفضل علي بالنصر والفتح
وقل أبو الهدى لا يضام
وتدارك فقد فقدت اصطباري
يا رسول الرضا عليك السلام
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş