ليت شعري
أ أبو القاسم الشابي
0
Altın Yaprak
مَزَّقَتْ ثَوْبَ سُكُونِ اللَّيْــ
ــلِ أَنَّاتُ كَلِيمِ
بين طَيَّاتِ سِجافِ الْــ
ــغاسِقِ ، الداجي البهيمِ
حَرَّكَتْ منِّي شعوراً
كانَ من قبلُ رميمِ
فَتَحَسَّسْتُ مكانَ الصَّــ
ــوتِ ، في ذاك الأديمِ
فَإذا بالأرضِ مُلْقَىً
هيكلٌ نِضْوٌ كَلُومِ
عَفَّرَتْهُ التُّرْبُ وَالعَيْــ
ــنُ على الخَدِّ سجُومِ
فَتَأَمَّلْتُ مَليًّــ
ــا وجْهه تحت الغُيُومِ
فَإذا المُلْقَى بوادي
وطني جِسْمُ العلومِ !
يا بني الأوطان هُبُّوا
فلقد طَالَ الوُجُومْ
وانهضوا نهضةَ جبّــ
ــارٍ بعزمٍ مستقيمِ
لستُ أَبْغي نهضةَ العَا
جيزِ يَتْلُوها الحُسُومْ
لَيْتَ شعري ! هل سَحابُ
الجهلِ تَذْرُوهُ العَقِيمْ ؟
فترى الأعينُ بَدْرَ العلمِ
قد شَقَّ الغُيُومْ ؟
لَيْتَ شعري ! يا بلادي
هل تُصافِيكِ العلومْ ؟
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş