رفرفت في دجية الليل الحزين
أ أبو القاسم الشابي
0
Altın Yaprak
رَفْرَفَتْ فِي دُجْيَةِ اللَّيْلِ الحَزِينْ
زُمرةُ الأحلامْ
فَوْقَ سِرْبٍ مِنْ غَمَامَاتِ الشُّجُونْ
مِلْؤُهَاالآلامْ
شَخَصَتْ، لَمَّا رَأَتْ، عَيْنُ النُّجُومْ
بَعْثَةَ العُشَّاقْ
وَرَمَتْهَا مِنْ سَمَاها بِرُجُومْ
تسكبُ الأحراق
كنت إذْ ذَاك على ثَوْبِ السكون
أنثرُ الأَحزانْ
وَالهَوى يَسْكُبُ أَصْدَاءَ المَنُونْ
في فؤادٍ فانْ
سَاكِتاً مِثْلَ جَميعِ الكَائِناتْ
راكدَ الألحانْ
هائمٌ قلبي بأعماقِ الحياة
تائهٌ، حيرانْ
إنَّ للحبِّ عَلى النَّاسِ يَدا
تقصفُ الأعمارْ
وَلَهُ فَجْرٌ على طُولِ المدى
سَاطِعُ الأَنْوَارْ
ثورةُ الشّر، وأحلامُ السّلام،
وجمالُ النّور
وابتسامُ الفَجْرِ في حُزْنِ الظَّلامْ،
في العيونِ الحُورْ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş