شعري نفاثة صدري

أ أبو القاسم الشابي
0 Altın Yaprak
شعري نُفَاثة صدري إنْ جَاشَ فِيه شُعوري لولاه ما أنجاب عنّي غَيْمُ الحياةِ الخطيرِ ولا وجدتَ أكتئابي ولا وجدت سروري بِهِ تَراني حزيناً أبكي بدمعٍ غزيرِ به تراني طروباً أجرّ ذيلَ خُبوري لا أنظمُ الشعرَ أرجو به رضاءَ الأمير بِمِدْحَةٍ أو رثاءٍ تُهْدَى لربّ السريرِ حسْبي إذا قلتُ شعراً أن يرتضيهِ ضَميري مالشعرُ إلا فضاءٌ يَرفُّ فيه مَقالي فيما يَسُرُّ بلادي وما يسرُّ المعالي وما يُثِيرُ شُعوري من خافقاتِ خيالي لا أقرضُ الشعرَ أبغي به اقتناصَ نَوال الشِّعرُ إنْ لمْ يكنْ في جمالِهِ ذَا جَلالِ فإنَّما هُوَ طيفٌ يَسْعَى بوادي الظِّلال يقضي الحياةَ طريداً في ذِلّة، واعتزال يا شعرُ! أنت مِلاكي وطارِفِي، وتِلادي أنا إليكَ مُرادٌ وأنتَ نِعْمَ مُرادي قِف، لا تَدَعْني وحيداً ولا أدعك تنادي فَهَلْ وجدتَ حُساماً يُناط دون نجادِ كَمْ حَطَّمَ الدَّهْرُ ذا هِمَّةٍ كثيرَ الرّمادِ ألقاه تَحْتَ نعالٍ من ذِلَّة وحِدادِ رِفقاً بأَهْلِ بلادي! يا منجنون العَوادي!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.