عجبت لحلم يا بن شيبة عازب

أ أبو طالب
0 Altın Yaprak
عَجِبْتُ لحلمٍ يا بْنَ شَيبةَ عازِبٍ وأحلامِ أَقْوامٍ لديكَ سِخافِ يقولونَ: شايِعْ مَن أرادَ محمَّدا بظُلمٍ، وقُمْ في أمرِهِ بخلافِ أضاميمُ إمّا حاسدٌ ذو خِيانةٍ وإمَّا قَريبٌ منكَ غيرُ مُصافِ فلا تَرْكبَنَّ الدَّهرَ منهُ ذِمامةً وأنتَ امرؤٌ مِن خَيرِ عبدِ منافِ ولا تَتْرُكَنْهُ ما حَيِيتَ لمُعْظمٍ وكُنْ رجُلاً ذا نَجدةٍ وعَفافِ يذودُ العِدا عن ذِرْوَةٍ هاشميةٍ إلاَّفَهُمْ في النّاسِ خَيرُ إلافِ فإنَّ لهُ قُربى لديكَ قَريبةً وليسَ بِذي حِلْفٍ ولا بمُضافِ ولكنَّه مِن هاشمٍ ذو صَميمِها إلى أبحُرٍ فَوقَ البحورِ طَوافِ وزاحِمْ جَميعَ الناسِ عنهُ وكُنْ لهُ وزيرا على الأعداءِ غَيرَ مُجافِ وإنْ غَضِبتْ منهُ قُريشٌ فقُلْ لها: بَني عمِّنا ما قَومُكُمْ بضِعافِ وما بالُكُم تَغْشَون منهُ ظُلامةً؟ وما بالُ أَحقادٍ هناك خَوافِ؟ فما قَومُنا بالقَوم يَغشَون ظُلمَنا وما نحنُ فيما ساءَهُمْ بخِفافِ ولكنَّنا أهلُ الحفائظ والنُّهى وعِزٍّ ببطحاءِ المشاعرِ وافِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.