ألا من لهم آخر الليل منصب
أ أبو طالب
0
Altın Yaprak
ألا من لهم آخر الليل منصب
وشعب العصا من قومك المتشعب
وحرب أبينا من لؤي بن غالب
متى ما تزاحمها الصحيفة تحرب
إذا ما مشير قام فيها بخطة
الذؤابة ذنباً وليس بمذنب
وما ذنب من يدعو إلى البر والتقى
ولم يستطع أن يا رب الشعب يأرب
وقد جربوا فيما مضى غب أمرهم
وما عالم أمراً كمن لم يجرب
وقد كان في أمر الصحيفة عبرة
متى ما يخبر غائب القوم يعجب
محى الله منها كفرهم وعقوقهم
وما نقموا من باطل الحق معرب
فأصبح ما قالوا من الأمر باطلاً
ومن يختلق ما ليس بالحق يكذب
وأمسى ابن عبد الله فينا مصدقاً
على سخط من قومنا غير معتب
فلا تحسبوا يا مسلمين محمداً
لذي عربة منا ولا متغرب
ستمنعه منا يد هاشمية
مركبها في الناس خير مركب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş