سقى الله رهطا همو بالحجون

أ أبو طالب
0 Altın Yaprak
سَقى الله رَهطاً هُمو بالحُجونِ قِيامٌ وقَد هَجعَ النُّوَّمُ قَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيْلهم ومُسْتَوسِنُ الناسِ لا يعلمُ بَهاليلُ غُرٌّ لهمُ سَورَةٌ يُداوَى بها الأَبْلحُ المُجْرِمُ كشِبهِ المقاولِ عندَ الحُجو نِ بَلْ هُمْ أعزُّ وهُم أعظمُ لدى رَجُل مُرشِدٍ، أمرُهُ إلى الحقِّ يَدعو ويستعصِمُ فلولا حِذاري نَثا سُبَّةٍ يَشيدُ بها الحاسِدُ المُفْعَمُ ورهبةَ عارٍ على أسْرتي إذا ما أتَى أرضنا المَوْسِمُ لَتابعْتُه غيرَ ذي مِرْيةٍ ولو سِيءَ ذُو الرَّأيِ والمحرَمُ كقولِ قُصيِّ، ألا أَقصروا ولا تَرْكبوا ما بهِ المأثَمُ فإنّا بمكةَ قِدْماً لنا بها العزُّ والخطَرُ الأَعظمُ ومن يكُ فيها له عزَّةٌ حديثاً فعزَّتُنا الأقدَمُ ونحنُ ببطحائها الراسبو نَ والقائدون ومَن يحكمُ نشأنا وكنّا قليلاً بها نُجيرُ وكنّا بها نُطعمُ إذا عضَّ أزْمُ السنينِ الأنامَ وحبَّ القُتارَ بها المُعْدِمُ نَمانَي شَيبةُ ساقي الحجيجِ ومجدُ منيفُ الذُّرى مُعْلَمُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.