أعتبة إن تطاولت الليالي
أ أبو تمام
0
Altın Yaprak
أعتبةُ إن تطاولت الليالي
عليكَ فإِنَّ شِعرِي سَمُّ ساعَهْ
وما وفدَ المشيبُ عليكَ إلا
بأخلاقِ الدناءةِ والوضاعهْ
فأشهدُ ما جسرتَ عليّ إلا
وزَيْدُ الخَيْلِ عَبدُكَ في الشَّجاعَه
ووجهكَ إذْ قنعتَ بهِ نديماً
فأنتَ نسيجُ وحدِكَ في القناعهْ
فلَوْ بُدَّلْتُه وَجهاً إِذنْ لم
أصلِّ بهِ نهاراً في جماعهْ
ولكن قَدْ رُزِقْتَ بهِ سلاحاً
لو استعصيتَ ما أديتَ طاعهْ
منَاسِبُ كَلْبَ قَد قُسِمَتْ فَدَعْها
فليستْ مثل نسبتكَ المشاعهْ
ورَوح مِنْكَبيكَ فقَدْ أُعِيدَا
حُطاماً مِنْ زِحامِكَ في قُضاعَهْ
ولا يغرركَ أوغادٌ تعاووا
لِنَصْرِكَ بالحُلاقِ وبالرَّقاعَهْ
رأوْني حيثُ كنتُ لهم عَدُوَّاً
وأنتَ لهمْ شريكٌ في الصناعهْ!
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş