عريت من الهوى وبرئت منه
أ أبو تمام
0
Altın Yaprak
عريتُ من الهوى وبرئتُ منهُ
لئن أنا لم أعاقبْ مقلتيكا
بَعثتُكَ رائِداً فَسَرَقْتَ منه
محاسنهُ بلحظةِ ناظريكا
وجِئْتَ تَقُولُ لم أَره وهذِي
محاسنهُ تلوحُ بوجنتيكا
فإن تكُ يا رسول كتمتنيهِ
لقد ظهرت محاسنهُ عليكا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş