أيا زينة الدنيا وجامع شملها
أ أبو تمام
0
Altın Yaprak
أيا زِينَةَ الدُّنيا وجامِعَ شَمْلِها
ومَن عَدْلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها
ويا شمس أرضيها التي تم نورها
فباهت به الأرضون شمس بهائها
عطاؤك لا يفنى ويستغرقُ المنى
ويبقي وجوه الراغبين بمائها
تَرَامتْنِيَ الأبصارُ مِنْ كل جانبٍ
كأني مريبٌ بينها لإرتمائها
ولي عدةٌ قد راثَ عني نجاحُها
ومَجْدُكَ أدنَى رَائِدٍ في اقتِضَائِها
شَكَوْتُ وما الشَّكْوَى لِنَفْسِيَ عادَةٌ
ولكنْ تفيضُ النفسُ عندَ امتلائَها
ومالي شَفِيعٌ غيرَ نَفْسِكَ إنَّني
ثكلتُ من الدنيا على حسن وائِها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş