ألا يازينة الدنيا جميعا

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
ألا يازينةَ الدنيا جميعاً وواسطة القلادةِ في النظامِ نطقْتَ بحكمةٍ جلَّى سناها عن المعنى اللطيفِ دُجى الظلام تلذُّ كأنها روْحٌ وراحٌ وتمشي في العروقِ وفي العظام ولولا أنت قلَّ الواجِدوها على سعة المذاهبِ في الكلامِ ولم تُدلل بها فيقول زارٍ أتاركةً تدلُّلها قطامِ فلو أنَّ الكلامَ غدا جزوراً إذاً لذهبْتَ منه بالسنام يقول أميرُنا إذْ ذاقَ منه كريقِ النحلِ أو دمْعِ الغمام أهزَّةُ منطق كالسِّحْرِ لُطْفاً عرتني أم سماعٍ أم مُدام إذا قالت حذام فصدِّقوها فإنَّ القولَ ما قالَتْ حذام ولو عِيبتْ هنالكمُ لديهِ لقال نكيرهُ صمِّي صمام ومن قبل العبارة ما لقيتُم بمعنًى فيه مصلحةُ الأنامِ فعافيْتُم إماماً من أثامْ وأعفيتم قياماً من غرام فكيف نُرى وكيف تَروْنَ مَعْنًى حوى دفعَ الغرامِ مع الأنام لقد أنعمتُم نُعْمى ونُعْمى على المأْمومِ منّا والإمام وجِئْتُم في الحياطةِ والتَّوقِّي بتلك المُنجِياتِ من الملام بلِ المستوعبان الشُّكرَ مِنا ومن أعلامِ مِلَّتِنا الكرام وأصبحتم بذاك وقد سلِمْتُم على ربِّ السلامةِ والسلام رأيتُ الشعرَ حين يقالُ فيكم يعودُ أرقَّ من سَجْع الحمام ويلبسُ حين نخلعُه عليكم وساماُ من وجوهِكُمُ الوِسام ويجسُمُ قَدْرُهُ ويزيدُ نُبلاً بأقدارٍ لكم فيه جِسامِ فتمَّتْ نعمةٌ المولى عليكم ولاقرن الفناءُ إلى التمام وزاد ودام صنعُ اللَّه فيكم وطاب مع الزيادةِ والدوام وعَيْش أبيكَ ذي النعم الجواري على الدنيا وذي المِنن العِظام لما لؤم المُبَشِّر يومَ نادى أقرَّ اللَّهُ عيْنَك بالغُلام

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.