هو الدهر لا يشوي وهن المصائب
أ أبو تمام
0
Altın Yaprak
هوَ الدَّهرُ لا يُشْوي وهُنَّ المَصَائِبُ
وأكثرُ آمالِ الرجالِ كَواذِبُ
فيا غالباً لاغَالِبٌ لِرَزِيَّةٍ
بَلِ المَوْتُ لاشَكَّ الذي هوَ غَالِبُ
وقلتُ أخي، قالوا أخٌ ذو قرابةٍ؟
فقلتُ ولكنَّ الشُّكولَ أقارِبُ
نسيبي في عزمٍ ورأي ومذهبٍ
وإنْ باعدتْنا في الأصولِ المناسبُ
كأَنْ لَمْ يَقُلْ يَوْماً كأَنَّ فَتَنْثَنِي
إلى قولِهِ الأسماعُ وهي رواغبُ
ولم يصدعِ النادي بلفظةِ فيصلٍ
سِنَانَيّةٍ في صَفْحَتَيْها التَّجارِبُ
ولَمْ أَتَسقَّطْ رَيْبَ دَهْرِي بِرَأيِهِ
فَلَمْ يَجتِمعْ لي رأيُهُ والنَّوائِبُ
عبجتُ لصبري بعده وهوَ ميتٌ
وكُنْتُ امرءاً أبكي دَماً وهْوَ غائِبُ
على أنَّها الأيامُ قد صرنَ كلَّها
عجائبَ حتى ليسَ فيها عجائبُ!
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş