قرب الحيا وانهل ذاك البارق
أ أبو تمام
0
Altın Yaprak
قرب الحيا وانهلَّ ذاكَ البارقُ
والحاجةُ العشراءُ بعدكَ فارقُ
إيهٍ أَبَا زَيْدٍ فذَرْعُكَ واسِعٌ
ونَدَاكَ فَيَّاحٌ ومجْدُكَ باسِقُ
قَدْ لاَنَ أكثَرُ ما تُريدُ وبَعْضُهُ
خشنٌ وإني بالنجاحِ لواثقُ
في الروضِ قراصٌ وفي سيلِ الربا
كدَرٌ وفي بَعْضِ الغُيُوثِ صَوَاعِقُ
زوجتُ أمري بالسعودِ فأصبحت
مِنْه النُّحُوسُ النُّكْدُ وَهْيَ طَوالِقُ
ومَغاربُ الإخفاقِ أضحَتْ بالذي
أَوْلَى مِنَ الإنجاح وهْيَ مَشَارِقُ
فأَتَتْهُ مَأْرُبَتِي فأَدْرَكَ شَأْوَها
قَرْمٌ بعَائِرَةِ المَكارِم لاحِقٌ
ما أَوَّلُ السَّامِين بالعَالي ولا
كُلُّ الجيادِ دُفِعْنَ قَبْلُ سَوَابِقُ
فأتتْ عواناً ثيباً ما سرني
بمكانها مني الكعابُ العاتقُ
ومنَ الرزيةِ أنَّ شكري صامتٌ
عما فعلتَ وأنَّ بركَ ناطقُ
وأخفُّ ما جشمَ امرؤٌ وسعى لهُ
يَوْماً لِذِي النُّعْمَى الثَّنَاءُ الصَّادِقُ
أأرى الصنيعةَ منكَ ثمَّ أسرها
إني إذاً لِيَدِ الكِرامِ لَسَارِقُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş