أترى جازعا وأنت صبور

H Halil Cibran Halil Cibran
0 Altın Yaprak
أترى جازعا وأنت صبور إن خطبا أكبرته لكبير ثكلت مصر من جزعت عليه ثكل أم فقلبها مفطور لا يبرح بك الأسى فإذا العزم الذي كان قاهرا مقهور وعظيم الرجال تعلم من جل على قدر ما تجل الأمور هكذا هكذا الوجود وما الأرواح إلا الصبا وإلا الدبور وحياة اللبيب أسر فهل يرثى له حينما يفك الأسير ما اجترائي على الوزير المعلى بعظاتي وهو الحكيم البصير وهو النابه الذي استشرف الغيب فأبدت له الخفايا الستور أبني الراحل العزيز إذا لم تملكوا النفس فالمصاب خطير رحم اله من قضى إن من تبكون برا لخالد مبرور رجل كان في اعتكار الدياجي نيرا يهتدي به المستنير جمع الحلم والندى فهو سمح ما يثاء الكمال وهو غفور همة لا تني وقلب خفوق للعلى لا يهي ولا يستطير وافر المحمدات فيه خلال غيره بالأقل منها فخور موشك في تواضع النفس أن يسرف لولا جلاله الموفور خلق في دمائكم يتمشى من قديم وإنه لطهور يستوي فيه زارع وطبيب وأديب ونائب ووزير إن كفرا يدعى مصيلحة سماه لا شك ألمعي خبير ليس بدعا وفي المكان صلاح أن يراعى في اسم المكان النظير ساسه سيخكم بحزم وعزم فغدا وهو بالندى مغمور جعل القوم إخوة يكثر الخير فيهم ويندر الشرير حبب السعي في الحياة إليهم فإذا هم وليس فيهم فقير باذلا نصحه مشيرا بما فيه فلاح نعم النصيح المشير مانحا همه مهمته تلك وقد يصلح الكثير اليسير مصلح الكفر مصلح القطر هل مصر لعمري إلا قرى وكفور إن يعظم شأن الحواضر إجحافا فما الشأن في الضياع صغير رب حي أولى التقدم حيا وله في الظواهر التأخير غالب الضير ما يجيء من المدن ونزر من القرى ما يضير إن بعدا عن كل حشد مقيمين لتقوى وراحة وسرور لو أعز المقام قرب من الناس إذن هان في الجبال ثبير أو أتى الطور في الجماهير موسى ما زكت ناره ولا لاح نور إنما نزلت عليه انفرادا كلمات الهدى فكان الطور هكذا ساد ربعه ورعاه ذلك السيد الحصيف الوقور فهو فيه الأب الحبيب إلى كل امريء والمؤدب المشكور طاول النجم عزه وعلى قريته كل أمره مقصور عف عن بسطة ولو دبر الملك لما جاز وسعه التدبير غاية النيل في الفعال صغارا وكبارا ألا يكون قصور مات من قبله حسين ولم يعدله قاض حر نزيه قدير وعلي لو ظل وهو يدير الحكم ما فاقه الغداة مدير دعهما واذكر البنين لقد عاش فقيد بولده مذكور حبذا الفتية العلى من مصابيح نبوغ يروع منها الزهور كل نجم ملء العيون ظهورا بسناه وما مناه الظهور من كعبد العزيز طلاع أنجاد صعاب إذا دعاه الضمير لا يباري ذاك الذكاء ذكاء لا ولا ذلك الشعور شعور هي يوم الفخار طفل وديع وهو يوم الحفاظ ليث هصور ما لحي في حب دار تفدى قلبه الصادق الوفي الغيور حسبه أنه بإجماع مصر صوت مصر وسيفها المشهور فعزاء آل الفقيد فما للحي إلا هذا المصير مصير إن ذاك الذي تعزون فيه ليعزى فيه التقى والخير لقي الله غير باغ ففي الدنيا نحيب وفي الجنان حبور عمر غير غائب وحماه ببنيه من بعده معمور

Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.