متى كان سمعي خلسة للوائم

أ أبو تمام
0 Altın Yaprak
متَى كانَ سَمْعي خُلْسَةً لِلَّوَائِمِ وكيف صغتْ للعاذلاتِ عزائمي؟! إذا المرءُ أبقى بينَ رأييهِ ثلمةً تسدُّ بتعنيفٍ فليسَ بحازمِ سأوطئُ أهلَ العسكر الآنَ عسكراً مِنَ الذُّل مَحَّاءً لِتِلْكَ المَعَالِمِ فإني ما حوزفتُ في طلبِ العلى ولكنكُم حورفتمُ في المكارمِ رويداً يقرُّ الأمرُ في مستقرهِ فمَا المَجْدُ عَمَّا تَفْعَلُونَ بِنَائمِ ومالِيَ من ذَنْبٍ إلى الرزْقِ خِلْتُهُ سوى أملي إياكمُ للعظائمِ بعَيْن العُلى أصْبَحْتُمُ بينَ هَادِمٍ دعائمها الطولى وبانٍ كهادمِ لعمرُ النوى لا زلتُ بعدَ محمدٍ مسحاً عليهِ بالدموعِ السواجمِ فَتًى فَيْصَليُّ العَزْمِ يَعْلَمُ أَنَّهُ نشا رأيهُ بين السيوفِ الصوارمِ إذا سارَ فيه الظنُّ كان بكلِّ ما يُؤمَّلُ مِنْ جَدْوَاهُ أَوَّلِ قَادِمِ أسأءتْ يداهُ عشرة المال بالندى وأحسنتَا فينا خلافةَ حاتمِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.