عادت بعود ركابك السراء

ا ابراهيم الأسود
0 Altın Yaprak
عادت بعود ركابك السراءُ وقد انجلت بسمائك الظلماء ولطالما اهل الوداد ترقبوا يوم اللقاء وفي النفوس ظماء حتى اذا ما لاح بارقك الذي حاكى سناه الكوكب الوضاء خفوا اليك وفي القلوب صبابة متسارعين وفي الصدور رجاء بيروت قرت عينها ووفود لبنان بهم قد ضاقت البيداء لما سرت بشرى قدومك بينهم فعلت بهم ما تفعل الصهباء فلينظم الشعراء فيك مدائحا بالدر وليتفننوا ما شاؤا فلهم مجال من مديحك واسع باتت به تتنافس الشعراء يممت روما تبتغي منها العلا فتطايرت انباؤك الحسناء ورجعت فوق البحر بحراً مثله وعليك منها نعمة ولواء اكرم بها من نعمة كم افرحت قلباً وكم ذابت لها احشاء ان انكرت عين العذول سناءها فالشمس تنكر ضوءها الرمداء يا نجعة الرواد ها انذا امرء ادنته منك محبة وولاء فرايت فيك من الصفات كبائراً صغرت لديها الانجم الزهراء يتفاوت الآباء والابناء في اخلاقهم وكذلك الرؤساء وبك الرئاسة قد تبسم ثغرها فبك الرئاسة غادة حسناء ولانت من عين الرئاسة نورها ومن الفؤاد الحبة السوداء وبك الكنائس تزدهي ومنابر الخطباء فكم باهت بك الخطباء فاهنأ بما احرزت من نعم ودم ابداً تحف بمجدك العلياء

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.