اليوم اقبلت الغطارف

ا ابراهيم الأسود
0 Altın Yaprak
اليوم اقبلت الغطارف ببرودها القشب اللطائف ما بين ساعٍ كالحجيج بمكة او بين طائف اليوم قد كشف الخفا من كان للغماء كاشف اليوم لبنان لقد لبست منابره المطارف وصفا الزمان لاهله وبه انجلت غر المواقف لبنان فاق على المدائن من تليد علا وطارف ولقد غدت دوحاته تختال في خضر الملاحف وكأن تغريد الهزار به تلاحين المعازف اليوم قد وجب الثنا والشكر منا للاساقف بيض الوجوه اكارم غر الثنا شم المراعف اليوم وافى المصطفى والبطريرك ابو المعارف ما سر فيه بنوه بل كل القبائل والطوائف هذا الذي قد حل في قلب الرئاسة في المشاغف متمسك بالله لم يعطفه عنه قط عاطف حامي حمى الروم الذين بمدحه ملأ والصحائف يفني الليالي ساجداً متهجداً بالله عارف حسب الرعية ما لها اسداه من شرف العواطف يمم حماه فانه أمن الموآلف والمحالف قف خاشعاً في بابه فبه جلال الدين واقف والثم يديه مرحباً بابي الهبات ابي العوارف وقل السلام عليك يا خير الايمة والخلائف

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.