أنجيب انت اليوم تنعم بالا
ا ابراهيم الأسود
0
Altın Yaprak
أنجيب انت اليوم تنعم بالا
وانا اذوق ببعدك الاهوالا
نامت عيونك عن عيون احبة
حكم السهاد على كراها طالا
غادرتني والوجد يقلق مضجعي
فاهجت طي جوانحي البلبالا
يا من له ابتسم الزمان وقد غدا
فيه لكل عظيمة حمالا
يا صاحب الرأي السديد ومن به
في كل ناد نضرب الامثالا
ان طال في مصر نواك فان
لبناناً اليها يزمع الترحالا
لولاك ما ابيضت مطالبه وما
قدرت يمين ان تعين شمالا
يبغي بان يلقاك بدراً كاملاً
من بعد ما عنه نأيت هلالا
انت الذي بذل النضار ولم يكن
يحتاج من يرجو نداه سؤالا
انت الذي كادت معاجز طبه
تحيي الرميم وتنسئ الآجالا
كم مقلة لولاك كان ضياؤها
يخبو وما ترجوه كان محالا
عد للبلاد فانها مشتاقة
فتسر صحباً في البلاد وآلا
من حاكم السودان نلت مكانة
عزت على غير النجيب منالا
وبرتبة القائمقام حباك بل
اولاك مجداً اسخط العذالا
فاهنأ برتبتك التي دلت بني
لبنان انك قد عدمت مثالا
فرحت برمانا بها وتمنطقت
من مجدها السامي الذرى سربالا
شكراً لذاك الحاكم الشهم الذي
بنجيبنا قد حقق الآمالا
ساس البلاد بحكمة فيها جلا
الحق الصريح وبدد الاشكالا
لو زارنا يوماً لكنا كلنا
للقاه نسعى نسوة ورجالا
فليبق في السودان مرفوع اللوا
يكسو الربوع مهابة وجمالا
هذا كتابي قد اتاك محدثاً
بالفضل يبغي يا نجيب وصالا
ويعطر النادي بذكرك قائلا
هيهات ما كل الرجال رجالا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş