بالتقى والنهى بلغت مقاما

ا ابراهيم الأسود
0 Altın Yaprak
بالتقى والنهى بلغت مقاما شأوه في الزمان ليس يسامى وبما خصك المهيمن فيه من مزايا غر شأوت الاناما ما عجيب نيورك ان بك باهت يوم فيها للروم صرت اماما فيها للعلاء شدت بناء فوق اس المناقب الغر قاما حاكياً في العلو ايوان كسرى مشبهاً في خلوده الاهراما كل صرح مهما استطال بناء سوف يشكو تصدعا وانهداما غير صرح على الفضيلة يبنى فهو يحكي شهب النجوم دواما ان يوماً ساموك انطون حبراً فيه اسدى البشاشة الاياما حملت نشرة البشائر للشرق فاربى على اريج الخزامى اطرب العالم الجديد وانساً هز مصراً بشيره والشآما ومحيا الدنيا غدا وهو طلق ثغره ما يفارق الابتساما انت حبر بل انت خير طبيب كم من الدهر قد شفيت سقاما قد تسنمتها رئاسة دين بك زادت مهابة واحتشاما واذا ما اضطلعت بالعبء منها فلها كنت في المضاء حساما ولقد سستها سياسة حزم فسمت فيك رتبة لن تراما مستمداً لها من الله عوناً لك يوحي من قدسه الالهاما ولك السعد حيث كنت قريناً ولديك الزمان اضحى غلاما نسخت آي علمك الجهل في الدهر كما ينسخ الضياء الظلاما انت محيي روح الفضيلة فينا وغياث العافي وغوث اليتامى كم فقير من جود كفك اثرى ومرجٍ قد نال منك مراما يا رئيسا قد شد للفضل ازراً واليه الزمان القى الزماما كان قدماً جبران جبران فرداً ولئن جل في الانام مقاما وبما صغت من معانيه بالفصحى اغتدى في الزمان جيشاً لهاما فلجبران كنت خير نصير وبه للعلا رعيت الذماما واذا كان للبلاغة بدءاً فلها كنت غايةً وخثاما واذا بل في البيان غليلاً فلكم قد بللت منا اواما دمت تستعبد القلوب جميعاً مسترقاً بلطفك الاقلاما ناشراً في الانام اسفار علم راقياً ذروة له وسناما

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.