بفضلك والتقى والألمعية
ا ابراهيم الأسود
0
Altın Yaprak
بفضلك والتقى والألمعية
غدا يزدان جيد الابرشيه
وكنت اجل من القت اليه
الزمام وخير من ساس الرعيه
بلغت من العلا شأواً قصيا
كبت من دونه الهمم العليه
وما استهواك من هند جمال
ولا سحرتك عين بابليه
وسددت بحكمة وسداد رأي
وآداب واخلاق رضيه
ومثلك لم يكن في الناس خلق
يعيش كما تعيش بلا خطيه
لئن خسرت طرابلس إماماً
ببعدك ذا صفات عبقرية
فكنت لنا حمى ولرب راع
يكون الى رعيته بليه
وليس الحر في تاج وفي ما
ارتداه من مطارف قرمزيه
وفي سيارة يزهى فعيسى
الأتان له لقد كانت مطيه
بل الحبر الحكيم بما اتاه
من العمل المسدد عن رويه
وفي غر المناقب باديات
بافق الفخر كالزهر المضيه
خصصت بكل مكرمة وفضل
وشيمة كل ذي نفس ابيه
فكنت ولم تزل كالسيف ماضي
الشبا ان ينب حد المشرفيه
ورأيك ثاقب في كل خطب
وليس سواك طلاع الثنيه
وليس يحل غيرك ان تعاصت
واعضل حلها يوماً قضيه
عليك تدلنا بعض السجايا
وما بك من سمات الاريحيه
لذاك نظمت فيك المدح دراً
وقد صغت القوافي عسجديه
فدم والذكر منك يطيب نشراً
كنشر لطائم المسك الذكيه
وقابل عطف باريس بشكر
تفز بصلاتها الغر السنيه
وكن معها على اوفى سرور
وعش في ظل عرش البطركيه
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş