ما كان موسى يجاري في مسابقة
ا ابراهيم الأسود
0
Altın Yaprak
ما كان موسى يجاري في مسابقة
يوم الرهان فموسى حائز القصب
ومن يباريه في حزم وفي كرم
ومن يجاريه في فضل وفي ادب
لا تسأل الناس عن جدوى يديه وسل
ان اجدب العلم عنه واكف السحب
وان تسل عنه لبناناً يجبك اذا
ما اعضل الخطب موسى كاشف الكرب
آراؤه كنجوم الافق ثاقبة
وهمه فوق متن السبعة الشهب
وان يجرد بيمناه يراعته
كانت بيمناه امضى من شبا القضب
الناظم الناثر الشهم الذي شهدت
بفضله الناس من عجم ومن عرب
وهو الوزير الذي في نور فطنته
عن وجه لبنان يجلو غيهب النوب
لم ينس يوماً له فيه تقلدها
وزارة نال فيها منتهى الاب
زفت اليه بحق وهي عالمة
بانه كفؤها بل خير منتخب
اني تنبأت ان الامر منصرف
اليه وهو وليّ الامر عن كثب
وليس يرقى الى ما سوف يدركه
الا ابيٌّ كموسى نجل خير اب
موسى صديق وفيٌّ للعهود فما
دعوته قط في خطب فلم يجب
قد زنت تاريخ لبنان به فغدا
بغر آثاره عقداً من الذهب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş