الأجنحة المحترقة

إ إبراهيم ناجي
0 Altın Yaprak
يا أمتي كم دموعٍ في مآقينا نبكي شهيديك أم نبكي أمانينا؟! يا أمتي إن بكينا اليوم معذرةً في الضعفِ بعضُ المآسي فوق أيدينا واهاً على السرب مختالاً بموكبه وللنسور على الأوكار غادينا قالوا الضباب فلم يعبأ جبابرةٌ لا يدركون العلا إلاّ مضحِّينا والمانش يعجب منهم حينما طلعوا على غوارِبِهِ الغيرى مطلِّينا فاستقبلتهم فرنسا في بشاشتها تجزي البسالة ورداً أو رياحينا قالوا النسور فهبَّ القومُ وادَّكروا نسراً لهم ملأَ الدنيا ميادينا وهلل السِّين إذ هلَّت طلائعنا طلائع المجد من أبناء وادينا حان الأمانُ ووافَى السربُ فافتقدوا نسرين ظنوهما قد أبطآ حينا لكنه كان إبطاءَ الرَّدى فهما لما دعا المجد قد خَفَّا ملبينا فلبيكِ من شاء وليُشبعْ محاجرَهُ ولينتحبْ ما يشاءُ الحزنَ باكينا يبكي الحبيب وتبكي فقد واحدها من لا ترى بعده دنيا ولا دينا هُنيهة ثم يسلو الدمعَ ساكبُه لا يدفعُ شيئاً من عوادينا فكلما حلَّ رزءٌ صاحَ صائحُنا: فداك يا مصر لا زلنا قرابينا فداك يا مصر هذا النجم منطفئاً والنسر محترقاً والليث مطعونا!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.