الانتظار

إ إبراهيم ناجي
0 Altın Yaprak
لعينيكَ احتملنا ما حتملنا وبالحرمانِ والذلِّ ارتضينا وهان إِذا عطفتَ ولو خيالاً وأين خيالك المعبود أينا؟! تعالَ! فلم يعد في الحي سارٍ وهوَّنت المنازلُ بعد وهنِ وران على نوافذها ظلامٌ وقد كانت تطلُّ كألف عينِ تعالَ! فقد رأيتُ الكون يحنو عليّ ويدرك الكرب الملمَّا ويجلو لي النجومَ فأزدريها وأغمض لا أريد سواك نجما! ومنتظرٌ بأبصاري وسمعي كما انتظرتكَ أيامي جميعا وهل كان الهوى إلاَّ انتظاراً شتائي فيك ينتظر الربيعا! أرى الآباد تغمرني كبحرٍ سحيقِ الغور مجهولِ القرار ويأتمر الظلام عليَّ حتى كأني هابط أعماق غارِ وتصطخبُ العواطف ساخرات وتطعنُني بأطرافِ الحرابِ وتشفقُ بعدما تقسو فتمضي لتقرع كل نافذةٍ وبابِ فصحت بها إلى أن جف حلقي فحين سكتُّ كلمني إِبائي وأشعرني العذابُ بعمق جرحي وأعمق منه جرح الكبرياءِ ولمّا لَمْ تفزْ بلقاك عيني لمحتك آتياً بضمير قلبي فأسمعُ وقعَ أقدامٍ دوانٍ وأنصتُ مصغياً لحفيفِ ثوبِ وأخلقُ مثلما أهوى خيالاً لناءٍ صار من قلبي قريبا أمدُّ يديَّ في لهف إليه أشاكيه بمحتسب الدموع فيسبقني إلى لقياه قلبي وُثوباً يبرُدُ في ضلوعي فتصطخب العواطفُ ساخراتٍ وتطعنُني بأطراف الحرابِ وتشفق بعدما تقسو فتمضي لتقرعَ كلَّ نافذةٍ وبابِ!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.