أمنت عداوة الدهر العسوف

أ أحمد فارس الشدياق
0 Altın Yaprak
أمنت عداوة الدهر العسوف بأني في حمى المولى عفيف عفيف الذيل واليد والطوايا كريم الفعل والحسب الشريف رحيب الصدر والنادي تغادى عراه الوف وفد او ضيوف مشير مستشار دق فكرا وجل مكانة عند الخليف فقل ما شئت فيه من مديح جزيل رق في جزل لطيف وقل ما شئت في قلم ترينا مواضيه فلولا في السيوف كان سطوره في الطرس جيش يعبأ عند زحف ذو صفوف مرصفة مرصصة المرامي مسدد رومه خلل الحروف ترى اراؤه نحو المعالي ويصرف قوله شوب الصروف وكم من خطة جلت فجلى دجنتها بخط كالوليف شكوت له من الايام ضيما فاشكاني ببر بي مطيف كذاك الناس الفهم بفرد وفردهم يفوق على الوف وفدت عليه صفرا ذا اصفرار فعدت وخيره ملء الكفوف فلولا فضله وقفت يراعي ونشر جوائبي شر الوقوف ولولا وعده لهلكت يأسا فان اليأس تهلكه الاسيف اذا قابلته والدهر خصم تملقني زماني كالاليف وان ناديته والكرب جم غدا فرجى بجدواه وصيفي حمدت فنون ما يسديه عني وعمن كان في فني حريفي يروق سماعنا منها معان ولا روق الترنم والشنوف ويطربنا بها ذكر المعالي ولا اطرب شرب بالسعوف واني ان اجدت المدح فيه فتلك اجادة الجود المنيف وان قصرت فهو الغيث ياتي نداه على البسيطة والشعوف اذا رث الثناء على اناس فمدحته تدوم من الطريف

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.