بطلعتك الصبيحة صرت صبا
أ أحمد فارس الشدياق
0
Altın Yaprak
بطلعتك الصبيحة صرت صبا
اصب الدمع حين اراك صبا
اذبت حشاشتي يا بدر تم
وهل غيري قضى بالبدر نحبا
امت الصبر مني والتمني
واحييت الغرام فشب شبا
فلا تعجب اذا ما فاض دمعي
فان زفير وجدي فيك هبا
وكيف وانت املود رطيب
قسوت فلم تمل والعطف تابي
وبي من حر هجرك ما يلاشي
حرارة ذي الحياة اسى وكربا
اراك وليس لي صبر فاسلو
وهبك سمعت لا اسطيع عتبا
اترضى جهد عيشي وافتقاري
وفيك ارى رفاهية وخصبا
وتعذلني ومنك وعنك دائي
فلا تاسي ولا تاسو المحبا
وما ادرى غريمي منك حتى
احاكمه واشفى منه قلبا
لكل من جوارحك المواضي
جراح ضاق عنها الشرح حسبا
وليس تعجبي مما دهاني
باعظم من بقآي مستطبا
وانك ذو غنى من كل حسن
وقد اوقعت بي سلبا ونهبا
ايا ملك المحاسن والمعاني
ومن كل القلوب اليه تجبي
ملكت وجرت فاخش اللَه فينا
ولا ترع العباد فدتك عجبا
عيونك هيجت فتنا علينا
والقت بين اهل السلم حربا
لقد فتشت قلبي بعد جهد
فلم ار فيه غير العشق ذنبا
وذلك من جفونك مستفاد
فهلا لمتها وعذرت صبا
تحملت البلايا فيك حتى
فقهت خطوبها خطبا فخطبا
وصرت ارى عذابي فيك عذبا
وخسران المنى والعمر كسبا
كما اني ارى مدحي لعيسى
مديحا لي احلى فيه كتبا
كريم لم يزل فينا ثناه
وان شط المزار يطيب قريا
نعمت بوصله حتى كاني
نهبت من الزمان الحظ نهبا
ودانت لي الاماني والتهاني
فشب بها رميم الفوز شبا
ففارقني وارقني اشتياقا
وشرق مورثي شرقا وغربا
وكنت اظن ان البعد ياتي
بعاقبة تديم القرب حقبا
فشاء اللَه ما لا ارتضيه
وابدل من نعيمي فيه كربا
الفت وداده وجعلت دابي
رعايته فنعم الداب دأبا
ولولا ما لؤمل من لقا
وعود الوصل ذبت اسى وكابا
عذيري من زمان ان نسله
لصدع الشمل شعبا زاد شعبا
فهلا مال في الحسنى الينا
كما قد مال في السؤى مغبا
اراه مال عني مستتبا
فيا عجبا مع الميل استتبا
يريني ساعة غنما ودهرا
كوارث تسلب الالباب سلبا
محضتك يا عشيق الطبع ودا
اذا ما ضاق صبري زاد رحبا
فهل عهدي لديك اليوم باق
كعهدك عند من بك هام حبا
وهل طعم الوداد لديك عذب
كما اضحى وداجي فيك عذبا
اتحسب ان عهدي ما لطى
ومن احجارها استنحت قلبا
وفي رهبانها قد صرت صبا
وغير مديحهم لم ابغ عقبى
واني قد طربت لقول تيعي
وتيعك واعتمدت اللحن ايا
واني قد شغلت عن التصافي
كذات الحى بالسنان عجبا
ولا ادرى عدوي من صديقي
وازعم كل ملاذ محبا
واخلط قصة البقال بوزو
باقوال ابنة اللبان اشبا
واطرب للمطارق ان تتالت
وان ضربت اظن الصدق كذبا
واشرح كل قول فيه خرص
وتقدير وانقب فيه نقبا
وافتح مغلق الاسرار قهرا
كما افتتح اليهود الارض غصبا
فديتك لا تخل في المساوى
وكذب من وشى لك بي وسبا
فاني ذلك الالف المواتي
وقلبي لم يحل عن ذاك قلبا
ادام اللضه عرك في سعود
وتب حسودك المشئوم تبا
ولا زالت بك الامال تزكو
وتسبق في العلى عجما وعربا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş