لبعد احبتي عيل اصطباري
أ أحمد فارس الشدياق
0
Altın Yaprak
لبعد احبتي عيل اصطباري
فمن لي بالوقوف على الديار
فاسكب عندها دمعا فيغني
ذراها عن اذى جرف السواري
لعل الدمع يبرد حر شوق
توقد في فؤادي كالاوار
لعل رجيم وسواسي عليه
مجار منه ترمي بالجمار
لعل الظاعنين يسوءهم ما
بحالي من خضوع وانكسار
وكنت اعز اهل الارض نفسا
بقربهم واعرف بالبدار
فصرت ارى السلامة في التواني
وحظي في الخمول وفي التوارى
ابيت على فراش من هموم
واصبح والتفكن من دثاري
وفي قلبي من الاشجان جيش
يغير على الضعيف من اصطباري
فكل اسى ويأس فيه راس
وكل اساء آس عنه سار
هل الايام تطمع ان تراني
عييا او تنازعني شعاري
فلا اهوى لاسماعيل مدحا
ومدحته انتجاعي وافتخاري
هو الصديق ةالمثنى عليه
يصدق مثل تصديق البخارى
فقد ظهرت مآثره عيانا
فلبست عن بصير في استتار
ولما ان تولى المال طابت
نفوس ذوي التعامل والتجار
وكانوا مشفقين من التدلي
الى عسر شديد واضطرار
فعادوا والبشائر في انتشار
وفي الليل التهاني والنهار
بان وظائف الارزاق صبت
على طلابها غدق النضار
فان الحزم يصلح كل امر
والف الجد يسبق من يجارى
ومن قبل الاقاليم استتبت
بمسعاه كذلك في يسار
فحيته المنازل والمغاني
واطرته الكبار مع الصغار
فلو قال امرؤ هذي بلاد
ثراها عسجد حج الممارى
لقد عرف العزيز له مزايا
كما عرفت دجى الليل الدراري
تضوع نشرها في كل ناد
وهب على المدائن والبراري
فكل من حديث علاه راو
وزند بيانه في القول وار
وها ان الجوائب في ثناه
تجوب الارض دارا بعد دار
وترجو ان يدوم لها ملاذا
بعز وافتخار واقتدار
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş