يا عين بكى فوادا
أ أحمد فارس الشدياق
0
Altın Yaprak
يا عين بكى فوادا
ولا تذوقي رقادا
ويا لهيب فوادى
زد ما استطعت اتقادا
لم يبق في العيش خير
ومعدن الخير فادا
قضى الذي ما اطلقت
له القلوب بعادا
ولم تكن تتمنى
سوى رضاه تلادا
وكان يغنى ويقنى
الغياب والاشهادا
وكان للملك ركنا
وللعباد عمادا
اني يموت همام
قد كان يحيى البلادا
اني يغيب في الترب
من اظل العبادا
وكان في الحرب يلقى
جيشا يسد السوادا
كانه كان يلقى
وفدا لجدواه غادى
ما سل يوما حساما
الا واعلى الجهادا
ولم يخط كتابا
الا واغلى المدادا
بعد الارائك امسى
له الحضيض مهادا
وبعد تلك المذاكى
قد وسد الاعوادا
يا طالما قصدته
وفد الملوك اعتمادا
واسرعت لرضاه
جماعة وفرادى
فياله من مصاب
يقلقل الاطوادا
ويا له من مناب
يفتت الاكبادا
ان الذي كان ينمى
الجماد صار جمادا
يا من رأى بدر مجد
هوى وحل الوهادا
يا من رأى طود عز
الى الثرى قد عادا
يا من رأى يوم بأس
فتى يلذ الجلادا
ويوم سلم يبر
العفاة والورادتا
صف لي التصبر ان لم
تعد على الرشادا
قل لي انأسو أسانا
اذا لبسنا الحدادا
او ان شققنا جيوبا
او ان لزمنا السهادا
هيهات ليس عزاء
وما اراه مفادا
فالخطب اعظم من ان
يجيب فيه المنادى
والقدر ليس يداعى
والدهر ليس يعادى
فلا تحاةل مراما
ولا تجاول مرادا
فما يرد صلاحا
ولا يرد فسادا
ان الحمام كما قد
رووا يرى نقادا
فليس يختار منا
الا الخيار الجيادا
اين الذثي ساس قوما
وساد دهرا وجادا
ومن بنى واشادا
ومن جدا واجادا
ومن اذال الاعادي
ومن اذل الشدادا
ومن اطال نجادا
ومن انال عتادا
ومن حمى ما لديه
ومن حوى ما ارادا
عم البلاء اطرادا
والموت كلا ابادا
فما تحامى ثمودا
ولا تهيب عادا
فاعجب لشي يغول
الاضداد والاندادا
واعجب لدنيا ملول
تمل منا الودادا
ان تبغ منها اقترابا
زادتك عنها ابتعادا
والعمر كالحلم فيها
لكنه لن يعادا
ما طال للحي عمى
الا ولاقى نادا
وكل ما حم آت
عن يومه لن يحادا
فكل من دب فان
وكل من عاش بادا
وما نمى في ربيع
اذواه فعل جمادى
لو كان حي يفادى
ما كان ذا الرزء آدا
فان الف فؤاد
منا ليفدى فؤادا
يا ليت شعري الى كم
بنا الاماني تمادى
وكم نراود صبرا
وقد اضعنا السدادا
اذا الورى احسنوا في
يوم الخميس اعتقادا
فان ذكراه كادت
توحى الى اعتقادا
لما اقلوا سريرا
له صرعنا ارتعادا
وامنا الارض مادت
حزنا عليه ممادا
فما كأن الرواسي
كانت لها اوتادا
ارثيه والعين شكرى
والصبر عز ارتيادا
والهف قلبي عليه
حتى اصبر رمادا
يا من يسائل مالي
ارى النهار سوادا
تاريخه حل اد
رمس يضم فؤادا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş