علم الجهاد لك التحية من فتى

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
علم الجهاد لك التحية من فتىً بك يستظل إذا تقدم يضرب أخفق على الجند الذي بسلاحه يحمى الذمار ويدفع المتوثب أشرقت في ظلم الحوادث كوكباً وضح السبيل به وبان المذهب لمحتك مصر فأبصرت آمالها تمشي على السنن السوي وتدأب ورأتك تطلع في الوغى فتطلعت فرحاً إليك وأقبلت تترقب لك في قضيتها مواقف باسلٍ لا الخصم يخدعه ولا هو يغلب حر يصون لها الذمام ولا يرى من دون مطلبها مراماً يطلب فرض الجلاء على العدو فما له متزحزحٌ عنه ولا متقلب أمن الحمية أن نذل لغاصبٍ تشقى البلاد على يديه وتنكب نبغي الحياة فيستطير مخافةً ونئن من ألم الجراح فيغضب إن الذي زعم الحضارة نقمةً يرمي القوي بها الضعيف ليكذب الناس من سعةٍ ومن حريةٍ كالطير مطلقةً تجيء وتذهب هي فطرة الله الكريم لخلقه لا النفس تنزعها ولا هي تسلب الله حرم كل فاحشةٍ فلا شعبٌ يباع ولا بلاد توهب

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.