أدنو ويجمح بي الإباء فأعزب

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
أدنو ويجمح بي الإباء فأعزب وأرى الرضى آناً وآناً أغضب أتظن لي في ود مثلك مطلباً نفسي أريد ومجد قومي أطلب لو كان همي أن أصيب معيشةً ألفيت في سعة الغنى أتقلب لا تخدعنك في نظرة كاذبٍ وأنظر إلي بعين من لا يكذب إني امرءٌ جم الطماح إلى التي ترث الفتى شرف الحياة وتعقب غيري يخادعه الرجاء فيشتهي وتغره دنيا اللئام فيرغب لم ترض لي غير المحامد مذهباً نفسٌ يجيء بها العفاف ويذهب والمرء ينهض في الفضائل جده ما خف محمله وعف المكسب أتعيبني أن كنت ترب خصاصةٍ ترب الغنى في مثل شأنك أعيب صفرت يدي مما ملكت وملؤها مجدٌ تصاب به الملوك وتنكب أتدل بالتاج الرفيع فإنني بالمكرمات متوجٌ ومعصب ستريك عينك أي تاج ينطوي وأريكةٍ تهوي وملكٍ يسلب غالب ببأسك من تطيق فإنني أرمي العروش بقوةٍ ما تغلب واذهب بجندك في الممالك غازياً ملكي أعز حمىً وجندي أغلب إني عففت عن الملوك فلن أرى متمسحاً بستورهم أتقرب كذب الملوك فلست أعلم عندهم من نعمةٍ تسدى ومجدٍ يوهب

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.