أذكرونا في الملمات الكبر
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
أذكرونا في الملمات الكبر
واشهدوا أنا الميامين الغرر
نحن للإسلام أعلام الظفر
وسيوف الفتح تجلوها الغمر
أمة الفرقان زيدي عظما
وارفعيه للمعالي علما
أملكي الأرض وسودي الأمما
إنه الحكم الذي أمضى عمر
أنت علمت الشعوب الأولا
سبل المجد وأسباب العلا
إن تريدي شاهدا أو مثلا
فاسألي الآيات واستفتي السور
جندي العلم وسيري للوغى
وابتغي الحق فنعم المبتغى
خاب من أدرك دنيا فطغى
ورأى الناس ضعافا ففجر
انقذي العالم من آلامه
واكشفي ما اعتاد من أوهامه
لا تخافي الليث في إقدامه
واذكري مجدك في ماضي العصر
أذكري التيجان حيرى ترتمي
والعروش الشم تهوي في الدم
جاش بركان القضاء المبرم
فهي غرقى في العباب المستعر
نحن للنيل الشباب المجتبى
ننصر الله ونأبى ما أبى
ولنا بين العوالي والظبى
نسب في البأس وضاح الأثر
همة النسر إذا ما نهضا
من سجايا قومنا فيما مضى
زلزلوا الدنيا فريعت وانقضى
صلف الدهر وطغيان الغير
أرأيت القوم مما غلبوا
عندهم من كل عصر سبب
ولهم في كل جيل أدب
عبقري الذكر رنان الخير
طلع الإسلام نورا وهدى
وقضى الأمر حياة وردى
إن في السيف وإن جل الفدى
لحياة تنتضى أو تدخر
يصطفي النفس فيعطيها النهى
ويريها عرشها فوق السهى
هو في الدنيا حياة تشتهى
وهو في الأخرى نجاة للبشر
نضرة الأوطان في أفيائه
وجلال الملك من نعمائه
إصرف اللهم عن أبنائه
باطل الدنيا ومكروه القدر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş